مقدمة)
نشأت في حياة فاسدة لتعاني وتتألم وتحاول الفرار حتي ظهر في طريقها ، فتم سكت به وكأنه طوق النجاة ،لكنها لم تكن صادقة من البداية وخدعتهُ دون عمد بعد أن عِشقها بكل جوارحه فأقسم أن ينتقم وينتقم حتي يشفي غليلهُ فـ هل سيدوم الإنتقام أم أن عشقه سيتغلب عليه ؟
قيد الكتابه ..
استطاع ان يصبح كما يريد فى يوماً من الايام ، حقق كل ما تمناه ، كانت حياته تقترب نحو السعادة الابدية بجانب قصة حبه الافلاطونيه ولكنه وصل فى النهايه الى مفترق طرق جعله يتوقف ويسأل نفسه مَن أكون !! هل انا هذا الشخص !! هل هذه حياتى ام اننى عشت حياة شخصاً آخراً غيرى !! يقف بين مفترق طرق ولكنه لا يعرف اى طريق يجب أن يسلكه لانه مازال يسأل نفسه السؤال ذاته ... مَن أكون !!
قصة رومانسية باللهجة العامية المصرية تتابعها على حلقات ،، عندما تعيش قصة حب وكأنك ولدت بها .. فى هذه القصة سوف ترى الحب عندما يصل بصاحبه الى اقصى مراحله او الى الجنون
عندما يكون الماضى جزء مهم من حاضرك بل ومن مستقبلك
عندما يكون الماضى شبح .. يلاحقك دائماً
عندما تظل ذنوبك واختياراتك الخاطئة تطاردك مدى الحياة
عندما ينقلب السحر على الساحر
قصة باللهجة العامية المصرية ، تدور احداثها عن فتاة مهما تقدم بها العمر والاحداث تعيش مع الماضى
قصة باللهجة العامية المصرية ، تدور احداثها حول شاب مصرى تقع فى حبه فتاة نظراً لقوة شخصيته ورجولته وهو ايضاً يقع فى غرامها ويهيم بها عشقاً ولكن لا يوجد شيئاً كاملاً فـ يظل هناك دائماً شيئاً ناقصاً لانه اصبح رجل ، ولكن ..
التقته بلصدفه وبعد ذلك دخل حياتها دون سابق إنذار بعدما اكتشفت انه قريب زوج اختها!وذات يوم اخبرها والدها أنها ستكون زوجته .صرخت شوق بعصبية كيف _
كيف يكون ذلك انا لم أفكر بلزواج هكذا انا امرأه أؤمن بلحب !ابتسم والدها وقال ومن قال لك ان الحب لم يطرق بابك لتوه.