فتاه قضت عمرها في دار الايتام، فقط لان والدها يظن ان هيه سبب قتل زوجته،..
.
.
.
تخرج الفتاه من دار الايتام في عمر 18 و تبدأ بالبحث عن عمل مع صديقتها المقربه....
.
.
.
ليشاء القدر و يحبسها في سلطه و جبروت الرئيس حسام..
رجل ذو سلطه ومتملك جداً، اذ نظر لشيء يصبح له،.. لم يؤمن يوماً بشيء اسمه الحب لكن تغير كل شيء بعد ان رأى عينيها الفيروزيه ووقع في شباك الحب ،.
فماذا سيحصل لتلك المسكينه مع حسام نور الدين؟؟
.
.
{مكتملة}
" لا أرجوك توقف " قالتها و الذعر ينتشر في أوصالها
ظلام فقط ظلام لا يوجد نور ولا امل فقط ظلام و شعاع القمر يتسلسل من النافذة الصغير جدا
اقترب منها ذلك الرجل و شعاع القمر كان يسقط على شعره الابيض ووجهه العجوز الملامح القاسية
" هذا درس بسيط لكي " قالها ثم لم تشعر بنفسها الا و هي تصرخ صرخة عالية جداً
...
ماضي قديم و ألم دفنته بعيداً في قلبها لتبدأ حياة جديدة لكن كوابيسها تأبى أن تتركها لتعود و تطاردها مجدداً
كيف سينتهي عذابها؟
لم يكن هذا الرقم يمثل زهورًا، ولا اشخاصًا.. كانت مجرد أوراق صغيرة بكلمات مبهمة
لم تهتم لقرائها في بادئ الأمر، ولكن ما ان اصبحت حياتها معلقه بكل حرف بها كان جُل اهتمامها هي تلك الاوراق
وجوه لم تُميزها، كلمات لم تسمعها من قبل، وأمور تمنت الموت على إدراكها..
كل هذا يحدث أمام شخص لم يتحرك ولا انشا أمام ألمها
ألمُ يصرخ بانه مسببه، ألمُ يجرح ما تبقى لها من أحاسيس، ومع ذلك.. كان لقلبها رأيًا آخر معارضًا لبنود عقلها
حازت على المركز الرابع في الحركةوالأكشن
بريئه
شقيه
مليئه بالحياه
واثقه بنفسها تدافع عن الحق
حالمه ورومانسيه
بارد وقاسى
يأخد ما يريد ولا يهتم بالنتائج
يلقب بلورد السوق الذى لا يرحم
زير نساء من التراث الاول
مزيجان خطيران لا يجتمعان ابدا ، فماذا سوف يحدث اذا اجت مع اثنان بهم هذه المواصفات
لينا البحيرى وأسر الهوارى وتحدى بين النقيضين
هى تحدته من أجل الحق وهى لا تتراجع ابدا لنصره مظلوم وخاصتا اذا كان المظلوم أبيها
هو تحداها لكى يستطيع ان يذلها لانه لم يخلق بعد من يقف امامه
ياترى من سيكسب التحدى وبأى ثمن فلننتظر ونرى