فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد
جاري تعديل الرواية
السلطة أفعى سامة تلدغُك من حيثُ لا تدري ،وما إن يجري سمُها فيك حتى تُصبح عبدها ،ومن تربع على عرشها فقد جوهره وعُميت بصيرته.
الصراعات وإلاقتتالات بينَ الممالك خلفت شعوبا جائعة وهيهات من يمد لهم حبل النجاة .ملوك يأكُلون طيورَ السمان على موائدهم وفقراء يقتاتون الزرع لإسكات قرقرة بطونهم الجائعة ويا حبذا لو عُكست الآية.
ليس #ذنبها إن توشحَت بلباسِ رجلٍ في سبيلِ قمع الظُلم منذ ان أبصرت تلك العجوز تُضرب في عقر دارها وليس ذنب #مثيلتها إن تبسمَ لها شبحُ السلطة وأوهمها إن الإنتقام لوالدتها هو السبيل ﻹجفال أعدائها ..وعلى من يُلقى الذنب ؟
" كِلتانا ضحيتانِ في هذا العالم القاسي يا أميرتي أُناس تموت ﻷجل أن يحيا أخرون وأُناس تحيا ﻷجل السلطة كما ينمو الزرع سريعاً ينمو الطمع والجشع وستُلون الأرضُ بدماء سكانها و لن يتوقف حمام الدم هذا إلا بإقتلاع الجذور المتعفنة أظنُ بأنني سأندم على ذلك ولكن لاعطائك السلام سأرسِلُكِ بعيداً ﻷجلك ﻷجل مليكنا ﻷجل الشعب "
#رواية كورية تاريخية في مملكتين من ممالك كوريا القديمة ..شيلا و غوغوريو.الاحداث والشخيات جميعها خيالية وليسوا ممثلين حقيقين كما يحدث الان في كتابة الروايات الكورية وإن تشابهت مع الواقع أو مع اية رواية اخرى فهي محض صدفة لا أكثر.مشترك
خرجت من قفص من حديد صدأ وهي تهرب ، تريد الحرية ولكنها سقطت من الهاوية لتكون تحت رحمة شخص فقد ما يجعله إنسان ..
إنه بإختصار قفص آخر ولكنه أكثر فخامه ، فهو صنع لها خصيصًا وصنع من الفضى كي لا يكون مثل الحديد يصدأ في يوم ما ، بل من نوع فاخر ~
# 1 خيال
3# فانتازيا
# 4 مأساوي
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
سِيدْرَا ... هي أول نوفيلا حصرية تم نشرها على منتدى قلوب أحلام ضمن سلسلة ( سنابل الحب )
والتي تجمع بين الواقع والخيال عبر الأزمنة المختلفة ..
السلسلة تنشر بالكامل عبر المنتدى .. وبعد انتهائها سيتم طرح كل جزء على حدا مع الحفاظ على حقوق الملكية والنشر والتصاميم
الفكرة العامة للغلاف تخصني والتصاميم النهائية والداخلية تخص فريق عمل منتدى قلوب أحلام الرائع
مواعيد النشر يومياً في تمام العاشرة مساءاً ..
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية ك ان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
بعد أن ضحت بحياتها الأولى في سبيل الحب اقسمت ليتشيا أن لا تقع في حب الدوق مجددا .. و لكن ما الذي سيحدث حقا يا ترى ؟
اقتباس :
" اتمنى لك حياة سعيدة مع الأميرة " ليتيشيا بأبتسامة مشرقة..
" هاه .. ما الذي تعنينه ؟" كارل بتفاجئ..
......................
" دوق أرجوك اترك يدي ، انت تؤلمني كثيرا" ليتيشيا بألم وهي تحاول التملص من بين يديه
" مهما كلف الثمن .. هذه المرة لن اتركك " كارل بحزم وهو يشدها اليه
..........................................
" دانيال ؟!" سألت ليتيشيا باتسامة متطلعة وهي تراقب هيئة الرجل الذي دخل الى غرفتها بابتسامة لطيفة
" لقد اشتقت اليك كثيرا ليشيا ! " عانق دانيال ليتيشيا بقوة دافنًا رأسه في عنقها بينما احكمت يداه على خصرها بتملك
( الرواية ليست مترجمة و إنما هي جهد شخصي )
انتقلت سونغ لوان إلى عالم رواية بعنوان "الوزير القوي"، لتصبح زوجة البطل التي لقيت حتفها بطريقة عنيفة.
في الرواية، كانت صاحبة الجسد الأصلية انتهازية وقاسية، تخلت عن زوجها وأطفالها، وماتت في النهاية ميتة بائسة في حريق.
بعد قراءة الرواية، شعرت سونغ لوان ببعض الذعر.
فقررت التزام الصمت، والتصرف بحكمة، والتشبث بالبطل.