رُف النجوم
12 story
قد زارني حب (مكتملة) بقلم Sarah_Hussein94
Sarah_Hussein94
  • WpView
    مقروء 561,127
  • WpVote
    صوت 31,987
  • WpPart
    أجزاء 29
"كانت ترى هذا الحب الذي تكنه له كتلك التفاحة التي أخرجت آدم من الجنة.. خطيئة ولكن تستحق!" وكعبارتي المعتادة وسؤالي ذاته في كل رواياتي: هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! أو للنسى؟! شكري وتقديري وامتناني لأقرب صديقات لقلبي: حنين - مها - هدى اللاتي خضن معي تجربة تعب الرواية أول بأول وساعدني كثيراً ❤❤
DIY  بقلم ko-minam
ko-minam
  • WpView
    مقروء 2,963
  • WpVote
    صوت 153
  • WpPart
    أجزاء 15
اطلق العنان لروحك الابداعية And do it ❤
Brothers | TK. بقلم -pxivsl
-pxivsl
  • WpView
    مقروء 183,047
  • WpVote
    صوت 12,352
  • WpPart
    أجزاء 27
"كُوكي، رحِب بشقِيقك الأكبَر تايتاي!" عندمَا تَختلطُ برَاءةُ الطفُولة معَ الغِيرة، لدَى طِفلين أشقَاء. ↬Bangtan boys, TaeKook. -pxivsl. إخوَة. [special! 5k votes: 020520 6k votes: 100720 60k reads: 120520 100k reads: 130721 120k reads: 220222 160k reads: 010923]
مذكرات "دُوْدَةُ البَاْمِيَةِ" *مكتملة* بقلم RiMa_RiMa_RiMa
RiMa_RiMa_RiMa
  • WpView
    مقروء 13,707
  • WpVote
    صوت 1,951
  • WpPart
    أجزاء 4
الكتاب الحاصل على لقب أسوة لفئة الكوميديا هل أتعبتم نفسكم بالتفكير يوما، وأنتم تأكلون البامية ؟؟ بالكائنات التي شردتموها، قتلتموها، ثم وبلا رحمة التهمتم منازلها ؟؟ ألم يخطر ببالكم يوما، ماهية مشاعر الدودة الضئيلة، التي تقذفونها في القمامة إذا ما اكتشفتم مكانها؟ لم تشعرون بالقرف منا و تعاملوننا كالصراصير؟؟ رغم أننا من البامية وإلى البامية، لانقل قدرا عن أي مخلوق آخر، حتى البشر. أليس لدى أفئدتكم ضمير أيها البشر المتوحشون؟ مالذي دفع الدودة "دودة" إلى التلفظ بذاك الخطاب؟ تابع إن أردت معرفة سبب ثورتها على العدوان الغاشم من قبل البشر نوع القصة : تراجيديا كوميدية / قصة قصيرة حالة القصة : مكتملة عدد الاجزاء : ٢ فقط
النهاية بقلم Rjaa926
Rjaa926
  • WpView
    مقروء 4,133
  • WpVote
    صوت 462
  • WpPart
    أجزاء 11
كان يبتلع كل شيءٍ أمامه ، حتى الضوء والصوت ولم يسلم منه الزمن أيضا . وقف ذلك الفتى أمام الهلاك مستسلما للقدر وقال في نفسه : " حتى لو هربت إلى آخر الأرض ، سيبتلعني ... " وصل ذلك الهلاك إليه ، ليفتته إلى أجزاء صغيرة ، حتى تحول جسده إلى ذرات متفرقة لتدخل في ذلك المكان الذي لطالما ظنه شيئا ينقل من يدخل إليه عبر الزمن ولطالما تمنى أن يدخل كوكبه إليه.. والآن تحققت أمنيته، ولكنها.. كانت النهاية ... الفائزة في المركز الاول في مسابقة #ماذا_لو؟
داخل أحدهم. بقلم _nataly_story
_nataly_story
  • WpView
    مقروء 34,155
  • WpVote
    صوت 3,481
  • WpPart
    أجزاء 11
' - أعتقدُ أن الشيءَ الأكثرَ رعبًا في هذا العالم هو أنكَ لا تعلمُ ما هي النوايا الحقيقيةُ للأشخاصِ تجاهك! -مقتبس- الغلاف الساحر من تصميم الرائعة @Jesuswhat - كن مهذبًا و احفظ حقوقي على الأسماء و الأشخاص و الأحداث و الأفكار.
+10 أكثر
المفقود بقلم tabola03
tabola03
  • WpView
    مقروء 1,916,678
  • WpVote
    صوت 139,677
  • WpPart
    أجزاء 128
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى. العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
ومضاتٌ منْ عبق التاريخ بقلم Romancier1993
Romancier1993
  • WpView
    مقروء 4,049
  • WpVote
    صوت 274
  • WpPart
    أجزاء 8
قصة قصيرة تروي لحظة تاريخية مهمة في حياتنا ايام زمنٍ كنا فيه عظماء, وايام حضارة وصل صداها شرق الارض ومغربا القصة تتحدث عن مشهد في يوم سقوط بغداد عاصمة الدولة العباسية.
جليدية المشاعر بقلم Romancier1993
Romancier1993
  • WpView
    مقروء 24,212
  • WpVote
    صوت 1,738
  • WpPart
    أجزاء 28
وبين صدى المدافع وهدير الرصاص وغيوم الدخان. وبجانب حطام قلوب المباني والعمران هناك, نظرت نحوه تلك الرمادية بعنفوان وهو حارس بوابة الموت العابر للمحيطات في خضم زمن الويلات والدمار وجنون بني الانسان حمل بندقية مشاعره وثار ضد اعدائه مناديا بولاء عشقها معلناً لون رايته "عينيها" وبسالة معنوياته "تجمد مشاعرها" واقسم على النصر لوطنه وقلبها ثائراً وعاشقا فأما الموت برصاصة غدر اعدائها او النصر بمستحيل حبها وعبق تراب موطئها.
جلسة مزدوجة بقلم Reem_Sherif
Reem_Sherif
  • WpView
    مقروء 1,778
  • WpVote
    صوت 205
  • WpPart
    أجزاء 3
قرأت مرة أن لكلاً منا كهفه الخاص الذي يعيش بداخله. ربما نحن لن نخرج من تلك الكهوف ابداً.. و من المؤلم اننا لن نفعل..