المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
إنه يعرف كُل شيء.
يعرف ماذا يحدث ولماذا يحدث.
يعرف الأسباب ومُسبِّبها.
لكنه يتجاهل كل ذلك عمداً.
لذلك لا تخبره أبداً ما تظن أنه يجهله وأبقِ الأمر سراً عنه، لأنه سيُجن.
/ القصة مكتملة - صورة الغلاف من رسم revol4357@ على X /.
القصة سُرِقت مني ونُشِرت في موقع أمينو مع تغيير أسماء الشخصيات وأجناسهم، أنا المؤلفة والكاتبة الأصلية لها وأي نسخة أخرى لها أينما كانت فهي منشورة من دون أذني وأرجو إبلاغي عنها فوراً 🌸.
قصتي تتحدث عن فتى
توفي والداه ويعيش مع زوجين ساديان يعذبانه
ولكنه قرر الهرب وبدء حياة جديده
وسيلتقي اصدقاء واعداء وهناك الكثير من الامور
اتمنى تستمتعوا بها وتعطوني رأيكم
((لا تحكموا على القصه من بدأيتها وكملوا يمكن تعجبكم❤))
" أنا فقط فتحت عيني وجدت العالم فارغاً أنكرت الأمر لكن تقبلته جننت لكن عقلت
خسرت مشاعري ولم أعد أعرف من أكون بعد الآن "
فتى أستيقظ يوماً ما فوجد العالم فارغاً لم يكن هنالك احد هذه القصة من فصل واحد ( one shot ) تحكي عن معاناته وهو وحيد حيث لم يكن هنالك أحد غيره وكيف تأقلم مع الوحدة
فأرجو من كل من سيقرأها أن يضع نفسه مكا ن الشخصية للعلم أنا لم أكتب أسم الشخصية لأتيح للقارئ أن يكون مكان الشخصية فيعيش معه معاناته
يا جميلةة أتعلمين ماذا بشعركِ الزهرى وعيناكِ الزرقاء
جعلتني أنسى من انا ومن أكون فقط عيناي احتوتكِ
انتـي ...
يوي فتاة في الصف الثاني ثانوي عمرها 16 عاما تحظى
بحياة جميلة وآمنة بعيدة عن الجانحين والعصابات
لكن في يوم من الأيام تقابل يوي أخطر فتى في
مدرستها الجميع يخاف منه اسمه تايكو يلقب
النمر المقاتل! !
سوف يقلب حياة يوي رأسا على عقب
كيف فعل ذالك ؟وماذا سوف تكون ردة فعل يوي !؟
وكيف ستقابله؟ !
Enjoy reading. ..♡
تبدأ القصة في يومٍ مظلِمٍ و مشؤوم لإمبراطورية "عالم الشر" حيث كان الجميع مجتمعاً حولَ مقبرةٍ ما. و بعد أن يفترق الجميع يقتربُ شخصٌ من صاحب المقبرة و إذا به يسمع صوتَ بكاء طفل!... بعدَ حفرٍ سريع يتضح أن طفلةً جميلة كانت مدفونةً هناك، فهل يا ترى أخطأ شعب "عالم الشر" في دفنها أم أنّ لِعَمَلِهِ م هذا تفسير؟ بالتأكيد للطفلةِ سِرٌ ما. ما هو سر الحكاية؟ فالنستكشف سوياً
لماذا انا المذنب دائما ؟! ولماذا يكرهني والدي ؟!هل انا بالفعل سيء الى تلك الدرجه ام ماذا ؟! ان لم اكن كذلك فلماذا حياتي بائسه ؟! الى تلك الدرجه ؟! لماذا لماذا انا نفسي لا اعلم سوى انني لا اريد من هذه الحياه سوى تحقيق امنيه واحد فقط حتى وان كانت شبه مستحيله او سيئه انا اريدها ان تتحقق بأي ثمن كان
.
.
وهذا بإيجاز ما تحكي عنه القصه فهي عن فتى اسمه روي يبلغ 17 من عمره في احد الايام يتمنى امنيه فتتحقق .. ليدرك بعد فوات الاوان سوء ما تمنى ويشعر بالندم والحزن على امنيته السيئه تلك فبسببها تتغير حياته الى جحيم
.
.
فما الذي سيفعله روي ؟!
وما هي تلك الامنيه ؟!
وهل سوف يصاحبه الندم الى اخر يوم في حياته ام ماذا ؟!
.
.
ان اردت الاجابه عن كل ذلك فستجدها بعد ان تقرأ قصة بطلنا روي :)
ليس إنسان هذا ما يوصف به ذلك الفتى الذي ليس له أم وليس له أب ليس له عائلة وليس له مشاعرٌ حتى
وضع مع الطالب الثانوي كيوشي في نفس المدرسة الثانوية لعله يمتلك المشاعر ويصبح إنسان
حدثت معه الكثير من المواقف الغريبة وألتقى الكثير من الغرباء فكيف ستكون حياته ؟