هو شخص قاسي متعجرف لا يرحم من غلط في حقه فماذا عنها و والدها يعتبر من الد اعدائه فاخذها وسيلة ليشفي انتقامه و لكن ما ذنبها هي فهي بريئة بل البراءة كلها رقيقة من يراها ينجذب اليها النور و البراءة يشعون من وجهها......
الكاتبة : هدير دودو
عبد الرحمن بغضب وخوف
لا اقتلني انا مستحيل أوافق علي حاجه زي دي ابدٱ
سيليا ببكاء
لا يابابا ارجوك انا مليش غيرك اا انا موافقه بس ارجوك متعملش
كده
عبد الرحمن بغضب
اسكتي انتي خالص انتي فاهمه ونت يارعد قولتلك حسابك معايا انا سيب سيليا
رعد بقوه وبرود
انا خيرتك مابين القتل أو اتجوز بنتك لمده شهر استمتع بيها بعديها ارميها ها ردك اي
عبد الرحمن بقوه
موتي احسن من اني ارمي بنتي لواحد ذيك
رفع رعد المسدس مره تانيه بوحهه وقالت
انت الي اخترت
سيليا بصراخ
باابااا لا ارجوككك ذهبت تجاه فهد بعد أن تخلصت من ذراع الفهد وقال بترجي وعيان تملئها الدموع
ارجوك متأذيش بابا اا انا موافقه اعيش معاك شهر بس متموتش بابا ارجوك
هل ستقع تلك المسكينه بيد المجرم ام للقدر رأي آخر
تابعو القصه لتعرفه الباقي❤️❤️
....
المركز الأول خطف 24/4/2021
المركز الأول عاطفي 15/4/2021
المركز الاول غصب 15/4/2021
المركز الاول جنون25/4/2022
امسكت بااطراف فستانها وجلست على طرف الفراش واخذت دموعها تهبط بغزاره على وجهه فهاهي الان عروس تلك القاسي الذي لايرحم بعد ان قتل زوجها وصديقه فى نفس الوقت تزوجها ليحطم ماتبقي من غرورها ...جففت دموعها على الفور عندما سمعت صوت خطواته قادمه نحو الغرفه فوقفت ببعض القوه تنتظر دخوله ...وما ان دلف للداخل حتي وجدها تنظر له بترقب فابتسم بسخريه خلع سترته والقاها على احد الكراسي واقترب منها بخطوات ثابتة كما لو كان نمراً يتربص بفريسة ومن ثم اخذ يرمقها بنظرات خبيثه وقال :نورتي بيتك يا عروستي .
نظرت إليه حور بضيق ومن ثم التفتت بوجهها للناحيه الاخري ....امسك بوجهها وصاح بغضب : لما اكون بكلمك تبصيلي متبصيش الناحيه التانيه .
ابعدت يده بعنف قائله : ايدك القذره دي متلمسنيش تاني.
قال فهد بسخريه : ده اللي هو ازاي ده النهارده دخلتنا حتي ياعروسه
حور بنظرات ناريه : نجوم السما اقربلك من ان تفكر فيا بالطريقه دي اصلا اطلع بره عشان عاوزه انام
اطلق ضحكه ساخره على كلماتها:تبقا عيب فى حقي اني اسيب مراتي واخرج ليلة دخلتنا
اقترب منها اكثر ووضع يده على ذراعيها فدفعته للخلف وصفعته بقوه : انسي يافهد انا اتجوزتك عشان امي واخواتي اللي ملهمش ذنب في حاجه اللي كنت ممكن تقتلهم قدامي بكل برود زي ماقتلت صاحبك اللي هو حبيبي وجوزي في نفس الو
إن شاء الله الرواية هاتنزل الثلاثاء والجمعة
تستمر رحلة جنونهم،الذي يُضاهي عشقهم،سيمرون بالكثير والكثير،هل سيصمد عشقهم أمام تلك المواقف أم سيذهب فى مهب الريح ويصير جزءًا من الماضي،كل هذا ستعرفونه فى (صمودٌ أم فرار). الجزء الثاني من (حتماً ستخضعين لي)...تابعوني.....
روايتي الأولى
الرواية إن شاء الله بتنزل الأحد والثلاثاء والخميس
.
.
هي شخصيه معقده إلى أقصى درجه وسلبيه ومتشائمه تكره جميع الرجال لسبب ما،ولكنها مرحه ومجنونه فى نفس ذات الوقت ،تعيش مع أخيها الأكبر فى شقه بسيطه بعد وفاة والديها
أما هو يمتلك سلسله من أكبر الفنادق فى مصر،ابتدأها بنفسه،ليصبح منافسا قويا للجميع بما فيهم والده،يعيش مع أخيه وصديقه فى شقه فاخرة،هادئ إلى درجة البرود لا يهمه شيء فى هذه الحياه أو بالأحرى لا يقف شيء فى طريقه فهو يستطيع بذكائه الشديد تحويل الشيء الصعب إلى أبسط ما يكون،وينجح فى هزيمة أعداءه بمنتهى السهوله دون أن يرف له جفن
له زوجة أب تفعل المستحيل لكي تجعله يقع ويخسر كل شيء أو بالأحرى تفكر فى شيء آخر على العموم ستنكشف لنا نواياها بالتدريج، ولكنه يجعلها تقع فى شر أعمالها كل مره ويستطيع تدمير خطتها بالطبع.....خططت كثيراً ولكنها لم تفلح....ثم جاءتها هذه الخطه التي تستطيع تدميره من خلالها وجعله يخسر كل شيء...تريد أن تقوم بجعله يقع بحب فتاه هي من ستختارها بالطبع ولكنها يجب أن تكون مميزه ومختلفه،فهو لا يسهل خداعه،وبعد أن يقع بحبها ويثق بها سوف تفسح المجال لزوجة الأب لفعل ما يحلو لها....هذه هي خطتها فهل ستنجح فى تنفيذها أم سيحدث كالمرات العديده السابقه وينقلب السحر على الساحر....
دفع الباب بعنف بالغ و دخل رغم السكيرتيرة التي تحاول منعه و لكنه دخل، بل و أمسك ذاك القابع على مكتبه من مقدمة ملابسه صائحًا بعنف:
- فين بنتي يا ضرغام؟..أنا متأكد إن إنت إللي خطفتها.
أبعد ضرغام يديه عن قميصه ببرود و نظر إلى السكيرتيرة قائلًا:
- روحي إنتي على شغلك دلوقتي.
ما إن خرجت السكيرتيرة حتى صاح مجددًا:
- بقولك فين بنتي؟
- بنتك بخير.
قالها ببرود و كأنه لم يفرق فتاة عن أهلها و يسبب لهم الرعب و الذعر بينما خاب أمل محمد الأخير بأن يكون ضرغام ليس الفاعل و جُن جنونه من بروده قائلًا:
إنت إية؟..معندكش إحساس؟!...إسمع..البنت ترجع البيت فاهم؟
استدار ضرغام ينظر عبر ذلك الحائط الزجاجي الذي ينظر منه دائماً و قال:
- بنتك في بيتها أصلًا.
- إية؟...إزاي يعني؟
قالها محمد بدهشة بينما استدار له ضرغام مجددًا قائلًا بابتسامة باردة:
- إطمن يا عم محمد...بنتك في بيت جوزها.
صاح محمد غاضبًا و هو يعيد إمساكه من مقدمة قميصه:
- عملت إللي في دماغك و إتجوزتها؟
هذه المرة أزاح ضرغام يديه بحدة و قد تخلى عن بروده و صاح:
- متعملش نفسك مش واخد بالك إني بحبها...رفضتني لما إتقدمتلها و كنت هتجوزها بسرعة لأقرب عريس كويس إتقدم علشان تحميها مني مش كدا؟
لم ينطق محمد بأي شئ فهو لا يستطيع إنكار ما قاله بينما ابتسم له ضرغام بانتصار.