أصوات صرخات مدوية يهتز لها المكان تتبعها ضحكات شريرة وأصوات مطارق حديدية...
تسمع هذا بينما تجلس في هذا المكان الملئ بأشعل النيران ذات اللهب الأحمر والجماجم البشرية المتناثرة من حولها مما يزيد الأمر سوءاً ورعباً..
"ياإللهي... أين أنا؟ "
قالت وهي تنكمش علي نفسها في احد الزوايا..
"أنتي في وكر الشيطان عزيزتي"...
تاريخ النشر :٢٠١٧/٥/٩
????جميع الحقوق محفوظة لى ولا أقبل بالسرقة أو الإقتباس.
@H____4
حـين يعبـثُ صديـقٌ مع الشخـص الخطأ و تقعُ هي ضحيةٌ ..
حـينما تُعزفُ أوتـارُ الحـبّ في قلـب شيـطانٍ فإن الأهـوال ستـَحيطُ بالمعشـوق حتـماً ...
غيرةٌ قاتلة و عنفٌ ساديّ .
"ما هي الخطيئة العظيمة التي افتعلتُها حتّى أُعاقب بهذه الطريقةِ و أكون هُنا معك َ؟"
"الخطيئة هي إنكَ أوقعتني في حبُّكِ المؤبد ."
"لكنني لا أُبادلك سوى بالحقدِ ، فـالتتركني و شأني "
"لا عليكِ عزيزتي يوماً ما سوف تبادليني الحبّ ، أما أن أدعُكِ و شأنكِ فأنّه لأمرٌ مرفوضٌ فـأنتِ ..."
"أنا ماذا؟ " قالتْ بعيونٍ دامعةٍ .
"إنسانةٌ من الصعبِ أن أدعها و شأنها Hard To Let Go "
جعل توازني قد اختل جعلني اركع في رعشة العشق.
كنت أحاول ان مُحاربة تضارب النبضات الذي يشعر، به قلبي حِين يراه.
كُنت عَمياء عن الهدف الحَقيقي الذي كُنت أسعي إليه
ولكنني كنت مكله.
كنت أفكر كثيراً في حقيقتنا، نَحن مجهولان
بالنسبة للعالم وإلينا، سوف أعْتَرف عِشقَه هو ما كُنت أحلم به .
لم أكن يوماً أعشق ظلام أكثر من الظُلمة التي عرفتها بداخله .
في وسَط كل هذه الصعوبات كان هو الوحيد من يعطي حُبه .
هو من كان يضحك علي المعاهدات والقوانين بجمَال.
حينما تَحرِق تلك المدينة حقيقتنا، كجميع الذي كانوا، يصرخون بطلب العدالة في مَحكمة العِشق أشهدو لنا، لقد كنت أعلم أن عشقي سيحترق معي.
"كل شئ بدأ منذ مجئ هذه الدمية"
قلتها و انا ناظرة لطبيبي النفسي
_________________________________________
أستيقظت علي صوت ضوضاء صادر من الأسفل
نزلت بهدوء و نظرت لأجد التلفاز يعمل و أمامه الدمية
"انتي دمية غبية كيف تفتحين التلفاز أنظري لي و أنا أحادثك"قلتها بمزاح و لكن أظن أنها لم تتقبله لأنها حقاً نظرت نحوي
Z.M
بدأت22/7/2017
أنتهت22/7/2018