minsunggggerrrrr
- Reads 522
- Votes 40
- Parts 14
في قرية ضحلة منسية، لا يعرفها أحد ولا يصلها صخب المدن
تنتشر البيوت الطينية بين أشجار كثيفة وأزقة ملتوية يكسوها الهدوء والسكينة. هناك، يعمل فلاح بسيط قلبه صافي
يعتني بأرضه ويحب حياته الهادئة، دون أن يشك أن عالمًا آخر يراقبه بصمت. بعيدًا بين أوراق الغابة وأشعة الشمس المخفية، يقف أمير الجنيات، عيونُه تتلألأ بالحنين والشغف
قلبه يرفرف كلما رأى الفلاح، وقد وقع في حبه منذ اللحظة الأولى التي رأى فيها عزيمته وص فاء روحه. كل حركة له، كل ابتسامة، تثير في الأمير مشاعر لم يعرفها من قبل
وجعله يتساءل إن كان ممكن لعالمه الساحر أن يقترب أكثر من عالم الإنسان الذي أحبه بلا تردد......