خيال تاريخية عاطفة حب مغامرة
مﻻحظة :
جميع اﻻحداث واﻻسماء هي من نسج الخيال وﻻ تمت للواقع او الحدث التاريخي بأي صلة أﻻ بعض اﻷحداث التي بنيت عليها الرواية ... لذا اقتضى التنويه
نحن لا نستطيع ان نتعلم الشجاعة والصبر اذا كان كل شيء في العالم مليئاً بالفرح ...
من منا لم يذق آلم الفراق... آلم الخيانة ...آلم الحب.. آلم العشق والهوى ؟؟
من منا لم يسخر منه القدر ووضعه في مضمار السباق مع الحياة ؟
قصة حب عميقة تجمع بين رجل يملك كل شيء وبين فتاة تضحي بأي شيء لأجل من تحب.
الرواية هذه المرة قد تثير جدل البعض .. نفور البعض الآخر .. ولكنني أبحث عن التعاطف والتفهم
عن رؤية الأشياء من الزوايا الصحيحة منزهة من التطرف والتعصب وقابلة للحكم فقط من منظور انساني .. لا غير
أحببت ان أشارككم في ملخصها وتمهيدها
ملاحظة : الرواية لا تعالج واقع سياسي ، او موضوع ديني ، الرواية تناقش الجانب العاطفي فقط
والآن .. اقدم لكم
"حــرب مع الــرّاء"
(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
زنزانة سجن معتقل هي قيود تمنع الحرية و تؤرق مضجع الذين خلف اسوارها قصص و روايات و حكايات الآلام و احزان و آهات أنين يقبع في جدار القلوب عندما تسمع لهم تجزم ان بعضهم مظلومون كما قيل ( يامافي السجن مظاليم ) ولا نذهب بعيدا فسيدنا يوسف عليه السلام قد اختار الحبس حتي ينجو من كيد امرأة العزيز حيث قال عليه السلام ( قال ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه ) وهكذا في كل زمان و مكان آلاف الحكايات التي تروي خلف قضبان من حديد.
٠
٠
رواية زنزانتي هي قصة شاب عشق امرأة حتي الثمالة بعدها يصدم بواقع
مرير من واقع حياتها حيناها فضل العيش خلف القضبان
روايتي تجمع بين الحب الالم الغدر و الانكسار والكبرياء لكن دايما أقول خلف بعض الآلام خيوط رفيعة من الجمال و لا يدرك معناها الا من آمن بها بطلة الرواية فتاة ذات جمال لها شخصية قوية و جريئة عشقت رجل لكن بصمت هل من الممكن ان يتغير ويتحول هذا العشق لشخص اخر ؟
هي..
قصه فتاه تلتقي بحبيب الطفوله
في لندن !!!
(كيف ستكون رده فعلها )
هو..
كيف ستكون رده فعله بعد ان يكتشف حبيبته الصغيره كبرت وومخطوبه لالذ اعداءه
هو يحبها
وهي كذلك
لكن يخفيان حبهما في ساتر الصداقه..!!
بقلم ضحى نِزار
٢٠١٦
رغم جبروتك أوقعتني في شباكك .
رغم سلطتك إلا أنك فضلت الحصول علي قلبي .
رغم أنه يخشاك الجميع إلا أنك معي أسير لشباكي .
رغم خوفي منك إلا أني أحترم قوتك وقسوتك المهتمة .
ببساطة رغم أنك تستطيع ...... إلا أنك لم تفعل .
حين يحدثوك يا عزيزي عن حبي لك لا تصغهم ببساطة لأنه لا يوجد من في الكون يستطيع وصف مشاعري لك ، وصف الحب المدفون في أعماق قلبي ، وصف عزف روحي لك .. ♡
ملخصك يا صغيرتي أنك أنثي ملائكية ، يجب علي معاملتك أن تماثل معاملة الزجاج بل لا يجب أن تقارني بالزجاج أصلاً فأنتي أرق وأرق ...
أريدك أنا بشدة وسأحصل عليكي يا صغيرتي فأنتي لا تعرفين كم يتراقص قلبي علي عزف روحي حين أراكي يا من ملكت قلبي بغنجائك في الحياه .. ♡
هذه هي مشاعر ابطال روايتي المضطربة الذي يخفيها كلاهما ،، ولكن عندما تكون بطلتنا زات كبرياء شامخ وعزة نفس لا تحطم وشخصية مظهرية قوية ... وحين يكون بطلنا صاحب جبروت ونفوذ وهيبة ويخشاه الجميع وحين يريد شئ فسيتملكه حتماً ..
- فما مصير فهد واسيل في روايتي ♡ عزف الروح ♡