ابنة أشهر مفوض في المدينة... الرجل الذي زرع الرعب في قلوب العصابات وكتب نهاياتهم بيده.
لكن حين تُختطف ابنته على يد أخطر عصابة معادية له، ينقلب ميزان القوة فجأة.
والصفقة هي وثائق سرية تُدين زعيمهم... مقابل حياتها.غير أن ما لم يكن في الحسبان، هو حدث سيجعل حياة الخاطف وأسيرته في خطر الموت برصاص عصابته...
بين مطاردات ، وخيانات قاتلة، وأسرار تهدد الجميع... يتغير كل شيء.
كيف يتحول العدو إلى ملاذ؟
وكيف يمكن لقلبها أن يخون والدها ويخفق باسم الرجل الذي اختطفها؟
هل سينقذها... أم سيدمرها؟
قصة حب تولد من رحم الخطر...وتزهر وسط الرصاص.
قال لي :انت يافتاة. .لاتعرفين شيء عن مشاعر الكبار. .الأفضل لك ان تذهبي لمشاهدةافلام الرسوم المتحركة. .
لكني تحديته بعناد :لم أعد صغيره انا في العشرين. .انا امراءه.
ولست طفله. .
فقال لي :لكني لازال اراكي وكأنك ذاهبه لرياض الأطفال.
هل يعقل أن يكون ولو شيء ضئيلا من الحب في قلبي لشخص.
كل همه في الحياة السخريه مني.
ظل عقلي يدور ويدور..وهو مصر على كرهه. ..أما قلبي. .فيبدو. .إنه كان له رأي آخر.
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.
هي الأفضل لكنها الأسوأ إنها مثالية لكن متناقضة
هي جيدة لكن الظلام داخلها
هي ألفا قوية ولن تقبل سوى بالفا يستطيع مجاراتها
رفضت البحث عنه خشية أن تضعف بسببه.
لكن بالمقابل هو بحث عنها في كل مكان ولم يجدها
يبحث عن رفيقته ونصفه الاخر والاهم لونا قطيعه
سوف يموت وحيدا عاجزا دونها.
لكن هي لاتهتم تعتقد أنه ستصبح لديها نقطة ضعف ان وجدته!
إلا أن يشاء القدر في لقائهما!
هل ستتقبله ام سترفضه وتدمره؟
تعلم جيدا أنها اقوى منه ولكن بالتأكيد لن تظهر له هذا.
هي جيدة بما يكفي لتحدد مصيرها ومصير شعبها ورفيقها
هي ذكية بل شدشدة الذكاء
انها.. اللونا المثالية..
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-
جميع الحقوق محفوظه.
ممنوع السرقه أو الاقتباس..
عمل اصلي تابع لي ومن وحي خيالي واحرم سرقته.
"سوف اشتاق اليكي يا صغيرتي ولا تقلقي سوف اكون دوما بجانبك كلما نظرتي الي قلادتك"
قالتها وهي لا ترغب في ترك ابنتها الوحيده ولكن ليس لها خيار اخر سوف يتدمر العالم ان لم تضحي بابنتها.
نظرت اليها ولم تشعر الا ودموعها تتساقط بغزاره علي وجنتيها و ودعت صغيرتها وطفلتها الوحيده التي سوف تتركها وسط الغابه ولا تعرف هل ستراها مجددا ام لا ؟!!
اجري ب أقصى مايمكنني بعيدا عن هذه الحياة
المؤلمة .لكن هل يمكنني ! ان أعيش بعيدا عن منزلي
الذي تربيت به وحيده اجري في الغابات العميقة
التي تكون محاذية لمنزلي الصغير اجري وأجري
و اجري ... الا ان توقفت ...رأيت امامي ...
بيتا هزيلا !!ماذا افعل !؟ انا بلا مأوه الان !!؟؟
.
ريانا فتاة في ال 18 من عمرها تعيش في منزلٍ صغير
وحيدة عائلتها لا تهتم بها إطلاقاً
في يوم هادئ اتت والدتها وهي تقول لها
" اخرجي من البيت "
اين سوف تذهب ريانا ؟ ومالذي سوف تفعله ؟
( لا أحلل ولا اسرق الروايات كل رواياتي من تأليفي ^^)
Completed ✅
لا اعرف ما هذه الرائحة لكنها تقود ذئبي للحافة وتحثني لاركض خلفها سبقت كل المحاربين الذين كانوا يركضون وبدأ يظهر لي جسد شخص ما يركض بكل قوته
ثواني فقط وتوقف امام سيارة ما في الطريق خارج حدود الاراضي التف ذلك الجسد الصغير لينظر لي حتى لو كانت هناك مسافة بعيدة بيننا أستطيع الرؤية بوضوح أعين فتاة تنظر لي بصدمة
حالما نظرنا لبعضنا صاح ذئبي بكلمة جعلتني ازيد من سرعتي في الركض لها لكنها حالما رات انني بدات بالاقتراب لها أكثر ركبت في تلك السيارة وانطلقت بكل سرعتها مبتعدة عني
وصلت للطريق وبدأت باللحاق بسيارتها لكن ذئب ماكس توقف امامي يمنعني
{{ ستخرج أمام المدينة البشرية هل جننت ؟؟ }} ارسل لي
{{ أنها رفيقتي }} صحت به في تخاطرنا ليقوم ذئبي سولن باطلاق هدير قوي جعل ذىب ماكس يرجع للوراء بخطوات
{{ سنجدها ويلسون لكن هذا خطير الان }} ارسل لي لاجد ان معه حق اذا خرجت هكذا سأهدد كل شى للخطر عائلتي قطيعي وصنفي
استدرت للطريق التي اختفت منه سيارتها وراقبته بهدوء
《♧ سأجدك يا رفيقتي أينما كنت سأجدك ♧》