كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
" الرواية تتحدث عن عائلة كبيرة تعيش في قصراً يسكنهُ الظلم والتجبر والطغيان ومع ذلك لا تخلو من قصص الحب وتضحيات ، تضم مجموعة من ابطال لكل منهم حكاية ، رواية سلاسل قَصر الشيخ طوفان بعنوان جريمة 12 ايار ، رواية اجتماعية عائلية توجد فيها مغامرات كثيرة .
بقلم شمس العراقيه
نشرت تاريخ 23-7-2022
الساعه 9 مساءًا بتوقيت بغداد - العراق
قالت لي جدتي ذات يوم لاتؤمن شر الناس قد تظهر المحبة بوجهك وهي وتحمل من الكره والعداوة الكثير
اجعل بينكم مسافة تؤمن بها نفسك ولاتكن كمن سبقك لأنها ستظهر وينكشف لك عدوك فأخفائها طويلاً لابد أن يظهر ويجعل من العوائل المترابطة أعداء لسنين تمتد عداوتهم للأجيال جيلاً بعد جيل
هم ياولدي أصحاب القلوب المريضة والوجوه المتعددة تحكمهم المصالح
قلت ..
ياجدتي قرأت ذات يوم حكمة تقول :
ماتخفيه القلوب تظهره المواقف..
وانا جعلت الموقف حاكم بيني وبين البشر
لأننا لا يمكن أن نحكم على الجميع بتلك الصفات
قيل أيضاً .. في القلوب
المجد لا يُباع ويُشترى ! المجد تصنعه النفوس الشجاعة .. وتحميه القلوب المخلصة النبيلة !
وكل هذا تظهره المواقف
انا تعلمت من أخطاء اسلافي أن لااتغاضى عن القليل كي لا أحصد الكثير