تقابلا مرة في ليلة الحادثة .. وتغاضى عن وجودها لينقذ حياتها ..
بعد سنوات عادت هي لتنبش الماضي وتسعى لأنتقامها ..
هو ذكي لمّاح .. غامض وحوله هالة من الهيبة والظلام .. عقلاني لكنه لايسيطر على غضبه ..
هي هادئة صامتةً اغلب الوقت .. الى ان تبدأ في السعي لخطة أنتقامها لتنقلب شخصيتها وتتغ ير بشكل شامل .. الى الاقضل أو الاسوء ؟؟ هذا ما سنعرفه لاحقاً
قصة مبنية على تخيلات بالكامل لكن الخطوط الرئيسية وتفاصيل عمل وشرح عائلات المافيا مقتبسة عن قصصهم الحقيقية ..
محتوى القصة يناسب البالغين ..🔞❌
Highly ranked #1 Darkness #1 Revenge #1 Mafia
⭕️ الرواية غير مقتبسة وغير مترجمة و يمنع منعاً باتاً النقل والاقتباس لان حقوق الرواية لي ومن تأليفي فقط رجاءاً ..
رواية للمتألقة آية أحمد
حقوق الملكية محفوظة للمبدعة آية أحمد
لُقياك ليّ المأوى
خليط من حكايات يعزف لحنها بحر الحياة...بين أمواج متلاطمة تارة و ناعمة تارة أخرى نعيش... و على شاطئ رماله ذهبية تعكس رونق الشمس يحاوطنا الدفء و يتسلل لشرايين الروح قبل الجسد كنسائم ربيع ملون بأزهار ترسم لنا الطريق.... للمأوى
هي حكايتي التي أغزل خيوطها بمشاعري فأتمنى أن تصل لكم كاملة...
تلك الليلة التي وقفت على الشرفة أستمع لألحان الماريمبا لم أعلم لما تلك المعزوفة كانت غريبة لمسامعي،كنت أهوى لحن بيتهوفن الذي كان يتخلل مسامعي كل ليلة
تلك كانت أول رقصة لنا، المعطف الأسود الذي كان يحمل علامة صاحبها وضع على كتفاي بطريقة خشنة، لم أكن أعلم أي باب سأختار لكن خطواتي الصغيرة كان يقودها القدر
أجل القدر وضعني أمام ذلك الباب، كنت دوما أصلي أن أجد طريقي لكن وقوفي على عتبة ذلك الباب كان أشبه لدخول في متاهة لا تراجع فيها دوامة وحشي
لم أكن أعلم أنني سأترك قلبي في هافانا بعد كل شيء تلك العاصمة كانت بداية لحب ي المطهر، تلك العاصمة أسميتها عشقي لك، عشقي الذي لطخته بسوادك
لا أقبل أي سرقة لرواية
محتوى خاص للبالغين
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وه ي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
رفعت وجهها لِـ تنظرُ له باهتمام و توتر لا تدُرك لما يتفحصها بهذا الشكل هل يعُقل أنه يفتقدها ؟ أم أنه يريد قتلها ؟ على ماذا سيُقدم بـ فعله تحديدًا و لكن هي متأكدة من شيئ واحد أنها سترضى بِكُل شيئ من أجل سلامة طـِفلها ستكون دُميته حتى يؤم تَعَفن جُثتها اللعينة
قاطع سلسلة أفكارها صوته الخشن إحفري ، قال بلهجة آمرة و إبتسامة الجحيم تعلو وجهه نظرتْ صوبَ عينيهِ ذهبية بهلع و خوف تأمل أن لا يقوم بما يجول بذهنها هزتْ رأسها بخفة نفياً و قد اجتمعتْ الدموع في عينيها لتقول بهمس لماذا ؟
آلا تريدين صغيركِي ، كوني فتاة مطيعة و افعلي ما آمركِ به ، قال ليعض شفته بخفة قصد إغاضتها بينما هي لم يسعها التفكير في حلٍ وسيط ينقذها من شيطانها التي أوقعت بنفسها في شباكهِ السوداء و قد قررت أن تُطيعَ آمره من دون أن تتجرأ بمُناقشتهِ فآخر شيئ تريد فعله حاليًا هُوَ إغضابه أدخلت بألم يديها وسط التراب ببطئ لتشرع بالحفر بثقل شديد تكاد تقْسم أن روحها تخرج من جسدها لِكُل خطوة تقوم بها
تنوح بشدة على طفلها و قد اختلط صوت بكاءها مع صوت طفلها و لكلِ واحدٍ منهما سببٌ خاص تألمت بيلا بـشدة فهو قد يقتل إبنها من دون تردد و من دون أن يرف له جِفن .. يتبع
رواية " ظلال الذئاب " بقلم : بو. عايدة بلقيس
ذهبت الي وكر الشيطان بقدميها وأشعلت نيران جحيمه بمفاتنها وبعد ليلة جحيمية مشتعلة بينهما ألقت كلماتها الباردة كقلبها في وجهه قبل أن تغادر وبملامح باهتة كروحها أجابته : لا لن نتقابل مرة أخرى أنه مجرد جنس فقط
هي كالبرق وهو كالرعد فماذا سيحدث إن تقابلا مرة أخرى ؟؟
بالتأكيد ستكون صاعقة !!
رواية للبالغين + 18 أرجو عدم القراءة ان كنت لا تتقبل المحتوي
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي أرجو عدم السرقة أو النشر دون أخذ موافقتي