عاد الى مصر بعد سنوات طويلة عاشها بالغربة خارج البلاد ..
تمكن فيها برغم صغر سنه من تحقيق نجاحات باهرة وعلامات مميزة في عالم الاقتصاد والتجارة والصناعات الثقيلة راسما لنفسه اسما متألقا قويا تهتز لذكره اعتى القلوب المتحجرة القوية ..
لم يكن يخطر بباله للحظة واحدة أن حياته ستنقلب رأسا على عقب وأن عودته ستأخذه لبداية جديدة ذات منحنى آخر لحياة لم يتخيلها لنفسه قط....
هو صاحب القلب المتحجر والجبروت الأسود ! يهابه الجميع الكبير قبل الصغير
لكن بعد لقائه الأول مع تلك الجنية الصغيرة صاحبة أجمل عيون رآها في حياته والتي ألقت عليه تعويذة العشق ليخر صريعا في هواها وعشقها ..
سرقت قلبه وعقله وامتلكته كاملاً ..
وجعلته مأسورا مسلوب الإرادة أمام سحرها الخاص ..
تلك الساحرة التى أرقت مضجعه وسلبت النوم من عينيه وأذاقت قلبه ألم العشق وجعلته يتحول لرجل آخر يحارب ويعادي الجميع من أجل الفوز بقلبها البريء.....
هو وحش قاتل كالاسد لايعرف الا القسوة رجل الاعمال و رئيس اقوي مافيا في مصر يهابه اعظم الرجال وتعشقه وتترمي تحت ارجله النساء
هي ملاك بريئ تعيش مع ولدتها حياه هدئه تبحث عن عمل لكي تساعد ولدتها ولكن يوقعها قدرها اسيره للوحش
الحب بعد الاربعين ((مكتمله ))
ننطق كلمه اربعين و كانها جريمه
الحب لا يعرف عمر معين
والحب في هذه المرحله اكثر نضوجا في غيره من المراحل
لان المحب ينشد به الاستقرار و ليس مجرد نزوه عاطفيه عابره
الحب بعد الاربعين
ثم استدرت مرة اخرى لاخذ نظره خاطفه عنهم .. الرجل الذي يحمل الغليون يبدو مختلفا جدا .. حركاته وتعابير وجهه تبدو هادئه جدا .. شعره الابيض الذي زين خصلات بالقرب من اذنه يعطيه ملامح اكثر جاذبيه ..
اغمضت عيني وانا اقول في فكري .. اياك ياورد اياك والتفكير .. كلهم يشبهون بعضهم البعض اياك ...
في قلب بلدة ريفية، وتحت ظل شجرة الدِردار، تتشابك حكايات بشرٍ أثقلتهم الأسرار والرغبات المكبوتة.
رشدان المالكي كبير البلدة وجزارها الأشهر، وأبناؤه لكلٍ منهم جرحه الخفي:
عبيدة الذي حُرم الأبوة، وهاشم العاشق لزوجة تنفر منه بلا سبب، وسلمان الغارق في حب كيان.
وبينهم الست حليمة... أمّ القلوب، وملاذ أطفال القرية.
ثم يظهر أيوب الأعرج بسؤال اسمه وحكايته، ورضا الأخرس... اللغز الأكبر.
رواية عن الحب، الفقد، والإنسان حين يواجه قدره -
كل الحكايات تبدأ... أسفل شجرة الدِردار.
_____________
لينك جروب الكاتبة على الفيس بوك
https://m.facebook.com/groups/1113233162532939/?ref=share&mibextid=NSMWBT
ظلمها و اهانها و اتهمها بخيانته و طعنها في شرفها فهل ستسامحه ام تقع في حب غيره و ينسيها هذا الحب و يصبح الاول في حياتها محطه للوصول لحبها الحقيقي و الابدي
و هو ماذا سيفعل عندما يعلم بانه ظلمها ايطلب مغفرتها ام يتمادي اكثر و اكثر للحصول علي قلبها مره اخري !!!!!
دراما - رومانسي -حزن- الم-ندم- تشويق-غيره-اشتياق
صعيدية دراما تشويق
أيهما أفضل !!!
أن يفوتنا القطار ونظل في محطتنا الآمنة نوعاً ما ؟
أم نصعد على متن قطار خاطئ لا نعلم أي اتجاه سيسلك .....
لربما مر بك على نفقٍ مظلم وتركك وحيداً وسط الظلام
أو ربما مر على مدينة ظالمٌ أهلها وحُمِلْتَ من ظلمها ما يكفي
وربما مر على محطةٍ تباع فيها العبرة كالثوب الثمين
ويبقى سؤالٌ واحد يتردد في الأذهان
أين المحطة المقصودة التى تمني ناها منذ انطلاقنا ؟ وهل ستظل مفقودة ؟؟
هل المحطة تاهت عنا ؟ أم نحن من تهنا عنها ؟
تتشابك أقدارنا ...
سواء قبلنا بها أم رفضناها .. فهي حق وعلينا التسليم
هل أسلمك حصوني وقلاعي وأنت من فرضت عليا الخضوع والإذلال
فلتكن حربا درعي فيها كبريائي ودرعك فيها قسوتك
ولنري ياعزيزي أي الدروع أصلب وأيهما أرق ..
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"