ريو الفتى ذو الستة عشر عاماً فتى فقير يعمل في خداع الناس و السرقة مع عصابة مكونة من عدة فتيان مثله حياته شاقه يفقد كل أعزاءه يتعلم عدم الثقة يتعلم الكراهية الغضب والأنتقام من الحياة الصعبة التي يعيشها ، سيذهب لرؤية والدته التي يقول الناس بأنها رمته كالقمامة ولكن ريو ينكر ذلك بالذهاب لزيارتها فمالذي سيحدث له وكيف تكون حياته مليئة بهذا الحجم من الهموم والأحزان وعلى من سيتعرف وكيف سيتصرف وماهي مخلوقات النيمكس كل هذا وأكثر هنا في قصة الجانب المظلم
ملاحظة : القصة تتكلم عن عالم آخر تماماً حيث فيه السحرة والمقاتلين والأقزام والوحوش والتنانين وكل ما هو عجيب وخيالي
سجينٌ مغرور اتخذ غروره وعجرفته حماية له !
وآخر كان الضعفُ ملازم له بشكل غريب !
فكيف سيجتمع كلاها ؟ وماهي قصة كل منهما ؟
وهل سيكونُ هناك تشابه بينها رغم اختلاف شخصيتهما ؟
حجر عثر في طريق أولائك الحمقى .. لجمنا ألسنتنا وتجرعناها بصمت !... حتى قذفنا هناك ... دمى رثه يعاد خياطتها بإبر الظلام تتخلله خيوط تقطب أرواحنا ... تقطبها عذاباً لا يطببه بشر ، زمن ولا مكان !... لكن لا !... نحن لسنا أشياء يلهون بها متى يشاؤون ، لنرمى بعدها على أرفف القدر المجهول بإنتظار بداية اللعبه من جديد !
لسنا صفيحه معدنيه ترمى بموضع بيدق رخيص ... او خط رقعه محايده عتيقه ... هذا لم يخط علينا !... مصيرنا سننتشله من بين أنيابهم ... ندرك كذلك أنها ستستمر ... إصلاحاتهم المزعومه علينا ... عندها ...!
نحن سننفجر ... ليس كثورة بركان ... او تهشم زجاج !
نحن بيادقهم ... دماءهم التي تمزقت من كثرة الخيوط المتشابكة فوقها !
نحن من آل حالنا لشظايا ... ليست أي شظايا !... أكثر حدة من المعتاد ...
أثقل فعلاً ... هي أقلام مدببه بسيطه ... بلا لون مرئي ... لكنها حين ترسم تخط قرمزياً عميقاً على أطرافهم ... بل سائر أجسادهم ... هي لوحة تدعى " حريتنا "
هؤلاء يكونون نحن " شظايا حادة "