[تحذير🚫: الروايه لحجيه ولا تعبر عني ابداً]
اشعر بالأم داخلي لبُعده
لقد قال لي يومان والشهران يمر
و بعدها السنتين
وهو بعيد عني..وعن عيني
و يتعمق بقلبي اكثر و اكثر
"وما الحب الا للحبيب الاولي"
قصتي عن الحياة الجامعية وثلاث صديقات ..قصتي عن الحب والعشق عن الامنيات وعن الاقدار ...
ربما نرسم لحياتنا اماني واحلام نظن انها لن تحقق مطلقا ومجر كلامات تقال ولكن الله سبحانه وتعالى ممكن ان يحقق هذه الامنيات ان كان بها صالح لنا لذا لنثق بالله تعالى وحكمته ..فربما الغد افضل
سوف أعرفكم على نفسي.
اسمي رند،عراقيه أعيش منذ ان كان عمري ٣ سنوات في السويد. عمري الان ١٨ سنه، انهيت دراسة الثانويه، تخرجت في الصيف قبل ٥ شهور، كنت ادرس علمي. قدمت للجامعه لاكن أجلت الموضوع، فجدي وصل اخر مراحله مع المرض، فهو مصاب بالسرطان. جدي أراد ان يرانا جميعا، فقررو عائلتي ان ننتقل ونعيش في العراق لمدة عام. كانت صدمه بالنسبه لي فأنا لم اذهب للعراق منذ ان خرجت منه اي منذ ١٥ سنه. وافقت بالرغم عني طبعا. منذ ان سمعت الخبر وانا اشعر نفسي ضائعه، انا لا أستطيع العيش هناك. لدي مشكله مع اللغه ألعربيه، أستطيع ان اتكلم لاكن اشعر نفسي مرتاحة اكثر اذا تكلمت اللغه السويديه، أستطيع ان اقرأ واكتب عربي لاكن بصعوبة نوعا ما. لهذا فقد أوصتني امي ان احاول التكلم بالعربي فقط بالعراق، ومنه فرصه لكي اتعلَّم عربي اكثر.