~~
اشعر بالألم يخترق اجزاء صدري بلا رحمه
حقاً ديميتري ؟
أهي مهمة اكثر مني ؟
انت لم تراني لعشر سنين ؟ عشر سنوات ..
وهكذا يكون لقائنا ؟
هذا كان اول جرح !
وعلمت بعدها انني لن أكون بخير ..
لو كنت اعلم ان رحيلك كان سيجعل منك هكذا ؟ لما سمحت لك بالذهاب ديميتري
~~
سؤال واحد سيطرح نفسه... هل سيكون الحُب كافي لنسامح من نحب رُغمَ تمرد ماضيهُ على حاضرهِ ليُظلم له روحهُ؟!...
مرتبة ثانية في مسابقة (#افضل_كاتب _ عربي#) المرحلة الاولى
مكتملة
"كانت ترى هذا الحب الذي تكنه له كتلك التفاحة التي أخرجت آدم من الجنة.. خطيئة ولكن تستحق!"
وكعبارتي المعتادة وسؤالي ذاته في كل رواياتي:
هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! أو للنسى؟!
شكري وتقديري وامتناني لأقرب صديقات لقلبي:
حنين - مها - هدى
اللاتي خضن معي تجربة تعب الرواية أول بأول وساعدني كثيراً ❤❤
تستحق القتل أحياناً ..
ولكنها المرأة الوحيدة التى نجحت في اختراق أعماقه وفرضت سيطرتها بطريقة مرعبة فيها ..
حاجته إليها تفزعه ..
الأمان الذى يشعر به عندما يكون معها يصيبه بالتمرد على كل معتقداته ..
سعادته بوجودها بصحبته تغريه بالمزيد من الجنون ..
رغم اختلافه الدائم معها واعتراضه على كل ما تقوم به ..
فهى الوحيدة التى يتصرف معها على طبيعته وبلا تكلف وكأنها جزء منه
معرض الكناب 2017
#مسابقة_للكتابة #Wattys2016
ليلى فتاة تونسية، صاحبة أهداف كبيرة. لا طالما كان هدفها من الحياة، إرضاء خالقها و والديها ثم تحقيق حلمها. ألا وهو الإلتحاق بكلية الطب. لكن الكثير يمكن أن يحدث و يحول بيننا و بين أحلامنا. بعضنا قد يتحطم و يفقد الأمل في إمكانية تحقيقها بينما يتشبث البعض الآخر في اللحاق بركب القطار الذي يقودهم إليها. أي منهما ستكون ليلى عندما تقف أمامها تحديات الحياة و تحبطها خيبات الأمل؟
و ماذا ستفعل عندما تصطدم برجل أحلام تركي يفوق توقعات ما تبحث عنه: وسيم، مثقف، محب لدينه و دنياه و يحب مساعدة الغير؟ هل أن ذلك سيفقدها تركيزها و يمنعها من تحقيق أحلامها أم أنها ستوفق بين الأمرين؟
(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
كانت تستلقي وهى تحاول ان تمنع عيونها من ذرف المزيد من الدموع علي شخص لا يستحق حتى دقيقة تفكير ..
كانت تشعر بالمرارة والخديعة ؛ طوال الاسبوع الماضي لم ينتهى ألمها او يخفت ..
كانت الدموع تلسع جفونها كالسياط وشعرت كأن انياط قلبها تتمزق ..
لكم تشعر بالغباء لكونها وقعت في هوى خائن معدوم الضمير