قصة باللهجة العامية المصرية ، تدور احداثها حول شاب مصرى تقع فى حبه فتاة نظراً لقوة شخصيته ورجولته وهو ايضاً يقع فى غرامها ويهيم بها عشقاً ولكن لا يوجد شيئاً كاملاً فـ يظل هناك دائماً شيئاً ناقصاً لانه اصبح رجل ، ولكن ..
الجواز مش شرط يكون عن حب وبعدين يتجوزوا
قصتي بتحكي عن بنت بريئة حبت واحد كان بيضحك عليها عشان ياخد فلوس باباها هي ماعرفت سابته وجلها عريس وقبلت تتجوزوا والصدفة انهم كانوا متشكلين مع بعض قبل المقابلة ياتري قصتهم اي
تابعوا قصتي لو عايزين تعرفوا
بقلمي / رؤي حسام الدين
لماذا كل من احب يبتعد عني
لماذا انا دائما سيئة الحظ
لقد كرهت كرهت الحب انه من فعل بي هذا
وانت لماذا اتيت ايضا هل تريد الموت انا لا اريد الاذيه لإحد انا مجرد فتاة تحلم بالزواج بمن تحب وانشاء عائلة لا لا ليس بعد الان انا حلمي الان هو عدم اذيه الاخرين ولماذا انت تريد هذا لماذا تريديني الاقتراب لقد قفلت قلبي ولن افتحه ثانيا لقد تأخرت
سما: ماما ماما يا حبيبة قلبى
الام:ايه ايه
فى ايه اللى حصل
سما:اخيرااا قبلونى فى الشركه اللى كنت حكتلك عليها
الام:كل الفرح ده عشان قبلوكى فى الشركه
سما:اصل الشركة ديه مش زى اى شركة
الشركه ديه لو ربنا وفقنى فيها انا ممكن اكون اكبر مهندسه فى مصر
الام:ان شاء الله
ولفت نفسها وقالت ياااااا امتى يجى اليوم اللى ابقى فيه اكبر مهندسه فى مصر
الام:طيب امتى هتروحى ال
في مَكان شَبيه بالأماكن المَهجورة ،، مَنزل يبدو عليه القِدم .. خالي من الأثاث .. لا يغطيه سوي الأتربة .. كثير الغٌرف ،، الساعة العاشرة مساءً .. في احدي الغرف ،، شاب مٌكتف الأيدي والأرجل ،، وعلي فَمه لاصق ة وكان نَائماً .. ل يستيقظ فجأة ويجد نَفسه علي هذة الحَالة !! .. يحاول تخليص نَفسه ،، لكنه لا يستطيع .. يبدأ بالصياح .. ولكن لا أحد يسمعه .. بسبب الاصق الذي علي فمه .. بعد نصف ساعة .. دخلت إليه فتاة .. ترتدي تيشرت اسود .. وبنطلون اسود .. تلبس قبعة .. وتخفي نصف وجهها ب إيشارب أسود ،،