DoU-dI998
رغم طول المدة و المعاناة التي واجهتني أثناء رحلة والدي من اجل العلم و المعرفة يسرني ان اقدم هذه القصة الحقيقية التي عشتها في بلاد الغربة.
الغربة بكل ما تعنيه الكلمة حيث هناك لا قريب و لا صديق نعرفه، لم نقابل الا الفرنسيين و الاجانب ذوي الاصول العربية القديمة و الاصول الافريقية الذين ضحوا بعائلاتهم و اقاربهم من اجل العيش في ذلك البلد الاروبي الذي يجمع كل الديانات و الجنسيات المختلفة من جميع أنحاء العالم غير ان الجنسية الليبية التي لها صفات و خصوصيات ليس كبقية المجتمعات الاخرى سواءاً العربية او الاجنبية لم تحض بوجود ملحوظ بين المهاجرين الغرباء.
رأيت ان اكتب قصتي هذه لتكون عبرة لمن تواتيه الفرصة في السفر إلى الخارج للدراسة او العمل لكي يكون مستعداً لمواجهة المصاعب و العقد التي من شأنها ان تقلل من الحيوية و النشاط و الطموح و لأقول له ان كل المصاعب يمكننا ان نتغلب عليعا و نعيش الحياة الكريمة رغم المصاعب و المحن.
يرجى متابعت القصة لمزيد من التفاصيل و التشجيع و التعليق