هي قصة شابٍ سار في الاتجاه المعاكس للعالم ، ليجد نفسه في مكان كان من المفترض أن لا يكون له وجود
ملحمة تاريخية خيالية عن بلدين شكلا ضوء و ظلام ذلك العالم ، حيث السلام و الحرب في قالب واحد
.
.
يا قمر الصباح .. عيناك كشمس الغروب
عشت في اعلى البرج وحيدة تماما ، عزلوني عنهم و نبذوني ... كل ما في الامر اني لم اكن ما كانوا يريدونه...
أنا ميكايلا و يلقبونني بالحاكم الاسود
" توقف عن حركات الفتيات المدللة هذه و قاتل بشجاعة "
كانت هذه الكلمات تتردد كل يوم على مسامعي !! هذا صحيح ... لا يجب ان اكون فتاة مدللة .. علي ان اكون صلبة وقوية .
" أنت فقط ميكايلا و ستبقين ميكايلا طوال حياتك "
رفعت صوتي بغضب و حزن : اليوم ! بعد عشرين سنة من الحرمان .. عشرون سنة من الألم و الوحدة و الفراغ ... تعود اليوم كي تعترف بي !
كان صوته خفيفا خافتا باحا يتلاشی عند آخر حرف ينطق به ، كان فيه شيء من الكمد و الأنين ، لا !! بل ألم عميق مدفون تحت تعابيره الميتة .
هذه هي قصة حياتي.
حدثتني جدتي يومًا ما، أن كل تلك الغابات المهجورة،
و الجبال ذات القمم الخضراء أو القبعات الثلجية ، و الأماكن التي لا يرتادها البشر ، بعيداً جداً، هي موطن الجنيّات، حيث أرض السعادة و السلام، و كل الأمنيات المحققة. هل تؤمن بذلك، يا صديق؟
سأظل دائماً أحلم بذلك.
ثلاثة أطفال خرجوا نحو المجهول لطلب أمنيات صغيرة، لكن لم يع لموا أن للغابة وجهين، مشرق و حالك.
هل سيحصلون على أمانيهم؟ أم ستكون نهاية طريقهم مسدودة؟
☆قصة مكتملة! قراءة ممتعة.
☆أنا لا أملك صورة الغلاف، حقوق الرسم تعود لمالكيها المحترمين.
☆ البداية في 16 أكتوبر 2018، انتهت 8 نوفمبر 2019.
في يومنا هذا، يشهد العالم هدوءا وسكينة، ولكن هذا الهدوء لايبشر بالخير، فالعالم قد تعود على هذا السلام، فبات غير مبال بالخطر الذي يتربصه... هذا يذكرنا بذلك اليوم قبل خمسين سنة، عندما اندلعت إحدى أعظم الحروب في التاريخ قبل قر ن من الهدوء، في حرب غير متوقعة قد جمعت كل كائنات العالم وأسفرت على موت ما يقارب نصف البشرية، وخلفت خراب موحشا.
ولكن حتى بعد انتهى هذه الحرب الدموي، مازال الخطر يترصب بهذا الكون من تلك الزاوية المظلمة، وقد بدأ كل شيء منذ ولادة ذلك الطفل الملعون ...
فمن هو هذا الفتى...؟ وماهو مصير العالم بعد ولادته...؟
اهذا ما يسمونه بسخرية القدر؟
اهكذا يتلاعب بالناس ويقلب حياتهم الى مسرحية هزلية،
مسحرية تدور احداثه ا حول دموعهم وصرخاتهم المكتومة،
مسرحية تكون فيها بحاجة الى اناس لا تطيقهم
ومن جهة اخرى تحبث عن آخرين انت لست بحاجة لهم
تحتاجه،لكنك لا تريده، ومع هذا مضطر لأخذه لتعيش،
الامر مجرد عملية مستمرة استمر بالفشل في مزاولتها،
تشعر انك بأمس الحاجة للحديث وعند فتح فمك
تخونك الكلمات فتصمت فكم ان الصمت مريح اذا..
مرحبا بكم داخل الكتاب الإرشادي لفريق supporters
هنا حيث يمكنك معرفة القوانين الخاصه بالفريق
يسعدنا ان نساهم في تحسين الوتباد العربي
لمعرفة المزيد عنا يمكنك التوجه الى الداخل
~♥
أَتعلم ما هي كورسيكا؟ أَتعلم ما معني الDeja vu؟ أَتعلم ما هو تاريخ سَد مأرب؟ أَتعلم عجائِب الدُنيا السبع القَديمة و الجَديدة؟ أتعلم شئ عن جيفارا؟ أتعلم من هو ثَعلب الصحراء؟
كُل هذا و أكثر، في هذا الكِتاب.
الكِتاب تابِع لِنادي القُراء الخارقين.
دائرةٌ من الفراغ والألم كل شيء يبدو بلا معناً في نظري أنا حتى لا أعرف لما أستمر بالعيش !!
أشعر بالضياع والحيره ، جزء مني يرغب في الرحيل لكني لا أملك الشجاعة لذلك .
أنام وأستيقظ بنفس الشعور
لا شيء يبدو مبهجاً لكني مع ذلك لازلت أستطيع الإحتفاظ بإبتسامتي أظن أن السبب في ذلك لأني أعتدت الإختباء خلف قناع القوة والتفائل رغم أن اليأس يتغلل أعماقي ويسخر من محاولاتي البائسة لِلَمِ شتاتي .
متى سأعثر على نفسي الضائعه ؟...آه أظنني لن أفعل أبداً.
وكأنني أستمر بالركض في طريقٍ بلا نهايه أركض وأركض أتعثر وأقع ثم أنهض لأركض مجدداً مع ذلك لا أجد نهاية لذلك الطريق الطويل .
أرغب في الإستسلام لكن الأمل لازال يحاول إنتشالي من أعماق الظلام داخلي رغم علمي بأن تلك المحاولات ستؤول بالفشل لكني لازلت أتمنى أن تنجح إحداها لتنقذني فلم يعد بمقدوري العيش هكذا .