قصه فتاة تجبر على الزواج من رجل!!
هي لن تراه الا في يوم الارتباط
كيف ستكون رده فعلها حين تعرف انه معاق!!
تعالو معي نعيش حياه الابطال
.......اطفئوا الاضواء.....
......وافتحوا الستاره.....
.....حان وقت بدء العرض ......
للكاتبه: ضحىى نِزار
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
قصة تعتمد على الحقيقة بنسبة ٥٠٪
مع الاعتماد بوثائق من النت وخصوصا
فيما يتعلق بموت الشخصيات .قصة
حوارية جزئية تطلق العنان لخيالك
بها
تحذير:-(تسرد القصة بطريقة تجعلك تتخيل كل خطوة و تعيش الرعب الذي يعيشه الشخصيات
اعتمدت فيها على اسلوب علم النفس لأستطيع ان ادخل قارئ قصتي الى عالمهم..
اتمنى تقرون القصى الثانية ورة ماتكملون هذا
اسمة(الفتيات والبيت المسكون)
ان شاء الله تعجبكم
- هل هذه هي النهاية؟
- أعتقد ذلك
الحياة تحدي نهايته فوز أو خسارة.
استفزها، أهانها، عذبها، قلل من قيمتها، كان سبب تعا ستها بينما كانت سبب سعادته، أجبرها على اصلاح شئ لا ذنب لها فيه.
شيطان وملاك في منافسة من سيفوز؟
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )