تتعرضُ مارين لما هو أكثر من التنمر في عامها الأخير من الثانوية، وفي محاولةٍ يائسةٍ للهرب تجِدُ عالمًا غريبًا بانتظارها وراء بابٍ فتحتهُ دون قصد، يسكنهُ شخصٌ غامضٌ وغير مفهوم، فتُحبَسُ معه دون وسيلةٍ للخروج...
في عالمهِ المُبهم ألغازٌ ستُغير مسارَ حياتها، وفي عالمها الذي ظنَّت أنهُ مسرحيةٌ هي كاتبتها، ستُفاجئها أقرب شخصياتها بأقنعتها المُتقنة، والأسرار التي وارَتها، والشخصيات التي تتقاطع مُكرَهةً في شبكةٍ من الأسرار والآثامِ والمكائد، هذه الوقائع التي ستُحركها كشخصيةٍ جانبيةٍ لا حول لها ولا قوة، لكن الدمى تُواصِل حركتها على خشبة المسرح، مُتجهةً، شاءت أم أبَت، إلى ما كانت تهرب منه، إلى الباب الذي خبؤوا وراءه كل شيء.
أدب المراهقين، خيال.
تنويه: تحتوي القصة على أفكار وأساليب انتحارية صريحة/أذى للنفس قد لا تُناسب بعض القُراء.
✨كنت ملاذي رغم كل الندوب ..
كنت مأمني في حربٍ طاغية ،
و كنت أنا لك السند .✨
بدأت 30 اكتوبر 2020
انتهت 27 ديسمبر 2020
بدأ النشر 17 ابريل 2021
5 رمضان 1442 " السبت "
انتهي النشر 24 اغسطس 2021
" ياله من سوء حظ .. أنه اليوم الأول في وظيفتي كطبيب نفسي وتقول أنني سأتولى حالة فتى في السابعة عشرة من عمره مصاب بمتلازمة فريجولي .. لا أريدُ ذلك "
متلازمة فريجولي (بالإنجليزية: Fregoli delusion)
هو اضطراب نادر، يصيب الشخص ويجعله يتخيل أوهام، مثل أن يتوهم الشخص المصاب أن جميع الأشخاص المحيطين به ليسوا إلا شخصاً واحداً يتغيّر شكله أو يقوم بالتنكّر بطريقة متقنة للغاية، ويقوم بمطاردته وإزعاجه ..
دائرةٌ من الفراغ والألم كل شيء يبدو بلا معناً في نظري أنا حتى لا أعرف لما أستمر بالعيش !!
أشعر بالضياع والحيره ، جزء مني يرغب في الرحيل لكني لا أملك الشجاعة لذلك .
أنام وأستيقظ بنفس الشعور
لا شيء يبدو مبهجاً لكني مع ذلك لازلت أستطيع الإحتفاظ بإبتسامتي أظن أن السبب في ذلك لأني أعتدت الإختباء خلف قناع القوة والتفائل رغم أن اليأس يتغلل أعماقي ويسخر من محاولاتي البائسة لِلَمِ شتاتي .
متى سأعثر على نفسي الضائعه ؟...آه أظنني لن أفعل أبداً.
وكأنني أستمر بالركض في طريقٍ بلا نهايه أركض وأركض أتعثر وأقع ثم أنهض لأركض مجدداً مع ذلك لا أجد نهاية لذلك الطريق الطويل .
أرغب في الإستسلام لكن الأمل لازال يحاول إنتشالي من أعماق الظلام داخلي رغم علمي بأن تلك المحاولات ستؤول بالفشل لكني لازلت أتمنى أن تنجح إحداها لتنقذني فلم يعد بمقدوري العيش هكذا .
ماذا عن رواية .. شريحة من الحياة في سنة الرابعة عشرة .. عندما عشنا الكثير من المشاعر بين الدراسة العلاقات و العائلة .. حيث بدأنا نفهم معنى الحقيقي لوفاء الاصدقاء او من قالو انهم كذلك .. معنى الحياة و الموت ..السعادة و الحزن ..اليأس و الامل .. الكراهية و الحب .. و الاهم معنى تغيير كل هذا من اجل صنع مستقبل مشرق لكن تلك الظروف البسيطة التي كانت تمنعنا من التقدم .. مواقفٌ لم تكن مهمتا لغير انفسنا .. حين بدأنا الهرب بحثا عن الراحة .. عن من يقف معنا ..عن لحظات الوحدة اتحدث .. لكن ان تجد كل شيئ عند شخص واحد ثم يختفي هناك تعلمنا معنى الألم ... فهل يمكن لاحد ملؤه كل ذلك الفراغ بعده
#لست_وحيدا
قصة ولد لم يفهم شيئا عن كل ما كتبته
بين المشاكل النفسية و الجسدية .. بين الوجود و العدم .. بين الكثير من التناقضات ولد في هذه الحياة
#youmuri واتباد
#hiski_san
يريد تقبل العالم كما هو يريد ان يعيش مع الجميع بشدة تلك اللحظات التي رسمت بعقله جعلته ملحا ليتعلم اكثر .. لكن
"هل سيحدث العكس؟ .. هل سيتقبله العالم كما هو؟"
او
"هل ما حدث كان بإرادته حقا؟"
بل لنقل
"ماذا كان يحدث قبل تلك سنتين؟"
مازال يريد ان يفهم مالا يفهمه
شخصيات جديدة ستدخل الساحة فكيف سيتعاملون مع علاقتهما
وق ت ان تصبح لهذه الرواية فائدة
و الجيد انها موجهة لمن بعمرهما
في 14 عشرة و ما يقاربها و معضم من هنا بهذا السن تقريبا
برأيي و حسبما رأيت فقد صنعنا شخصيتنا هناك بالمدرسة
كل شخص اختار طريقا
اما صنعه او وُجه له
.
.
.
الجزء التاني من لست وحيدا
بعنوان
*ماذا .. اكون*
#Wattys 2016 winner
نَفَحاتٌ من ماضٍ عتيق تتجدد المكاره ويعلو الألم ، سفوحٌ لجبالٍ تمرغتْ بالدِماء وشلالاتٌ من دموعٍ هاربة من المحاجر ...
أخبروني مرةً بأن الحربَ حيلةٌ صغيرة على الوقت تَقِفُ باكياً لا تعقل ولا تحتمل ، الوجعُ دمرك إنحلت عقدة حياتك تلك التي كانت زاهية ومتلألئة لتتكسر أمام أقدام ذاكَ المحتلِ العابث.
أخبروني بأن الوقت يجيبكَ بعدها بنشر الألم المختبئ بين عقاربه ببطء كالسموم يناجيكَ أن تستفيقَ وتُدرِكَ أن ما حَدَثَ قد حدث وبدون أي وداعٍ او وعود منتظرة ، كّلُ ذلك كان مقولاتٍ وثرثراتٍ عابرة من كان يدري بأن الواقعَ أكثرُ مرارة ... وقتها بدأتُ أعد مرات إنكساراتي وفقدي فعجزتُ عن الإكمال .
- ألكساندر آرلوف -
قائد عسكري مناضل وليد ارضٍ تغذت على الحروب ... عاش في طمأنينة وسكينة برفقة إبنه الوحيد حتى حلت الكارثة التي قلبت حياته رأساً على عقب ، ليجد نفسه في ساحة المعركة يقاتل لبلده . ما تبقى له من عائلة .. يقاتل من أجل ذاته الفقيدة في إحدى طرقات الحياة التي تشكوا الهجران .
معابرٌ إلى الهاوية : حكايةٌ عن حياة نفسٍ صابرة ...