"سأحميكي مهما كلفني الثمن" قالها لها وهو يحتضنها بحنان
"ستندم على قتلي"قالها وفجأة دوى صوت الطلقة في المكان
"لقد بدأ العد التنازلي لم يبقى الكثير على يوم هلاكهم"قالتها وهي تجلس امام شاهدة الضريح
"إياك وان تفكر في لمسي أيها الوغد" قالتها بصراخ لتشعر برأسها يدور بعدها
"انتي ملكي ولن يأخذك احد مني"قالها واطبق على فمها يقبلها بقوة معبرا عن غضبه
__________________
ماذا سيحدث لو ظهر الحب في قلوبنا بينما نسير في طريق الأنتقام ؟؟
عانت تلك الصغيرة وتحملت مالم يستطع احد تحمله فقدت كل شيء فأرادت الأنتقام لكن خلال انتقامها وجدت نفسها ووجدت قلبها الذي ضاع يا ترى ماذا ستفعل ؟؟؟
"ﻻ تبكي ارجوك اعلم ان الامر صعب عليك"قالها الفتى وهو متوتر
"لماذا ابكي" قالتها بهدوء
"زويا انني اتركك···هل انت بخير اعني انني انفصل عنك الفتيات ينهارون عندما يحدث هذا معهن اما انت تبتسمين" قالتها الفتى
"افهم من كلامك انك تريدني ان ابكي···هل تعلم كم ثمن المسكارا خاصتي وكم استغرق من الوقت ﻻضعها"قالتها بمرح
"لم اتوقع هذا"قالتها الفتى بصدمه
"ﻻ احد يتوقع تصرفاتي "قالتها بمرح
___________________________
"يالهي هذا سنجاب لطالما تمنيت ان اشاهد السناجب"قالتها بسعادة
"هل انت مجنونة هذا كلب صغير"قالها بتفاجا
"ﻻ···ﻻ هذا سنجاب لقد رايته في التلفاز"
"اذا انتي غبية"
____________________________
"ايها الاحمق انها كعكتي هل تعلم كم استغرقني الوقت لتحضيرها" قالتها بنفعال
" الستي صغيرة على اللعن"
"ايها الحقير لقد اسقطت كعكتي وتاتي لتعطي محاضرات···يجدر بك الاعتذار"
"انا اعتذر منك هل تعلمين من انا"
"هل تظن انك ملك لكي ﻻ تعتذر يا هذا"
هي مثال للغباء والبرائه بنفس الوقت
بينما هو مثال للاستغلال والمكر بالنهايه نتحدث عن زين مالك
عن سيلينا جوميز||بدور زويا
و زين مالك
Zayn&zoya
.
.
وضعت كارولينا الزهور السوداء على قبره وظلت تُحدق بهِ مُتناسيه برودة الجو أو حتى كون الوقت قد تأخر بالنسبة لفتاة تزور قبر شخص قد فقدته ..
-في كُل مرة أُغمِض بِها عيناي .. تكون مِثل الجنة المُظلمة .
همست كارولينا وقد جفت دموعها ليأتيها سؤال مِن طيفُه الذي يُلاحقها في كُل مكان
-ماهي التي تكون كالجنة المُظلمة ؟
تردد صدى سؤاله في أنحاء المقبرة
فأردفت بنبرة مكسورة على عكس ملامحها الجامدة
-ذِكرياتنا سويًا .
.
.
Zayn Malik
ملاحظةة الرواية تحتوي على مقاطع 18+
فكرة الرواية خيال
.
.
.
.
انه يستمر يقبلني ويتحسس جسدي لا أعلم لماذا حتى انه لم يشاركني شي غير القبل و التحسس
اه هذا جميل بعض الشيء لكن من السيء انه يتصرف فقط بما يحب دون ان يخبرني مايشعر
في بعض الأحيان افكر انه لايضاجعني والسبب ان قضيبه عندما ينتصب يصبح ع الثلج على عكس البشر
آه ايضا بت اؤمن انه ليس بشرياً يجب ان اطلعكم على افكاري
هذه رواية خارقة للطبيعة مرتكزة على زين.
" إنه وحش. سيقتلك. "
" أنا أثق به. "
" أحبك. "
" أحبك أيضا. "
" يجب أن تبتعدي عني. قد أقتلك إن فقدت السيطرة. "
تختار أن تحبه أم أن تخشاه.
.
.
.
-لطالما قُلت أنّ خلف هذه الملامح البريئه عاهره .
قالها وكان يمسك بفكها وكأنه سيخلعه وهي تنساب دموعها بصمت
حدق بها طويلًا ليردف بعدها
-وفري دموعكِ .. لم يبدأ الجحيم بعد .
" زين مالك "
" جيني ويلدورف "
لا استبيح نقل القصه او نسبها لأحد غيري .
هُناك مشاهد قد لا تعجب البعض .
الاحداث جميعها خياليه .
"هي لا تحب الأكاذيب
ولا المعيشة بها .."
"أضخم مدينة عاشت بها
هي المصاعب
التي تجوزتها بدون ان
ترخي من عزيمتها."
"هذه هي ايملي أبنة العاصمة"
«القصة من تأليفي وكتابتي واي تشابه بينه وبين رواية اخرى هو محض صدفه»
استمتعو بالقصة :)
+15
لولآ الخَيآل لَمآتت أَرضُ الصَبر التَي فِي قُلوبنآ
مِن قَحط الوَآقع . .
هذاي هي قصتي
اسمي كاميلا عمري 17 عاماًاعيش مع اخي مارك في بيت خالي جورج لقد توفت امي وابي اختفى و لم اراه منذ ان كان عمري ثلاث سنوات
انا اعتبر نفسي ذات حظ سيء نحن عائله بسيطه انا و اخي نعمل حتى لا نكلف على خالي المسكين
انا في السنه الثانيه من الثانويه ادرس في الصباح اعمل في المساء انا اعمل في مقهى اسمه ستاربكس
انا زين مالك عمري 21 عاماً انا اكون رئيس عصابات المافيا و انا ذو طبع حاد وسريع الغضب وبارد انا احصل على ما اريد مهما كلف الامر اعيش مع هاري صديقي العزيز الانني يتيم لكن لدي قصري
في يوم من الايام العاديه كنت في طريقي الي البيت الوقت متأخره توقفت فجأه عندما سمعت صوت خطوات خلفي استدرات لكن لا احد لا احد خلفي بداءت اسرع في خطواتي و صوته يسرع معي وفجأه ......... شعرت بأن احد يمسك بي حوالت المقاومه لكنه كان قوه وبعدها احسست اني قد فقت الوعي ولم اشعر بشيء
زين : ايسقظتي اخيرا انسه كاميلا ? ببرود *
كاميلا: اخرجووووووووووني من هنا تصرخ*
اتمنى تعجبكم الروايه
تحذير هناك مشاهد و كلمات جنس**(((18+)))