رواية سودانية بقلم شهد عبد الله
"أحبّ الاحتفاء برصيد اللحظة الهادئة التي تأتي بعد يوم مزدحم بالسعي،وإنها لعافيه أن يكون لديك ملجأ امن وملاذاً لطيفاً يحنو عليك عند غروب شمس كل ليلهه...🌻♥️
من الروايات التي ربما تسبب للقارئ نوع من الحيرة والانشغال الفكري .. ولكنها قضية .. قضيه في مجتمعنا تحتاج منا للنظر الفاحص .. والذهن المتفتح .. في علاج المشكلات.. والوقاية منها قبل وقوعها .. وهي رواية قد تختلف عندها الاراء .. وتتباين فيها وجهات النظر ..
وكل راي له من الحظوة والاحترام .. هكذا هي الحضارة والادب ..
ووستتابعون ذلك .. في مجريات الاحداث .. وتسلسل القصة ..
ساعدوني بالصبر ..والزول المابتصله اشارة.. ارجوه ثم .ان يكرمني بمشاركه في صفحته فانه بذلك يكرمني .. واحترامه علي حق ..
ولكم مني تحية الود والنقاء ..
حنين بنت لطيفه وجميله👧عيون واسعه وعسليه شعرها طوووويل واسود قوامه معتدل مشاء الله جسمها رهيب حنين البت الوحيده لي امها عندها اخو اسمو احمد .....ابوها اسمو محمد وامها اسمها علويه
منقولة
بقلم نسمة يوسف