تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
بنيه عمرها ١٧ سنه يجيها عريس من طرف ابوها ابن شيخ بين التردد والخوف شنو لي راح يصير
هو شاب عمره ٣٥ سنه مطلك يطلب زواج من وحده عمرها ١٧ سنه شراح يصير وشلون حتكون حياتهم
تابعو القصه راح تكون احداثها نار
ســيــر عـلـيــنــه الــهـوه
وجفـل بـگــايـا الـشــوگ
وچـلـمـة هــلا ومــرحــبـا
بـس ألـحـبـيـبـي اتـلـوگ
❤️❤️🔞
بدت القصه ٢٠٢٠:٢:٢٢
وانتهت ٢٠٢٠:٦:١٨
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....