يا عزيزي القارى اللطيف.. انت تدخل الان قصة رومانسية..ولكنها ليست رومانسية عابرة كل ما اتناوله فيها هو رسائل الحب والمشاعر..انا هنا ادس لك من خلال رومانسية روايتي مشاكل المجتمع ومعاناته.. قصة سياسية مؤطرة بأحكام داخل حبكة رومانسية..لن تشعر بها سياسية ولكن لايعني خلوها من هذا الجانب...
لذلك ان كنت لا تفضل هذا النوع.. ان كنت ستنكر الجرائم التي حصلت في فترة حكم النظام البائد..فروايتي لن تنال رضاك اقدم لك اعتذاراتي الشديدة..فهي الان تثير جدلاً كبيراً اظنك بغنى عنه...اما ان كان بأستطاعتك خوضه..فسيشرفني وجودك كثيراً..
الغلاف من تصميم الجميلة
fm_start
"في مجتمعنا يسيئون الظن بالفتيات
في مجتمعنا يعتقدون ان الحب حرام❤
في مجتمعنا أنانيون في أراء الاخرين✋
في مجتمعنا الحرية هي تجاوز حدود الله✋
ف ي مجتمعنا يميزون الشاب على الفتاة
في مجتمعنا لا نستطيع قول رأينا بحرية
في مجتمعنا توشك الرجولة على الانقراض
في مجتمعنا لا يحترمون الاخر
في مجتمعنا يذهب الابرياء شهداء بلا سبب
في مجتمعنا الطيب غبي
في مجتمعنا يدفنون الموهبة
في مجتمعنا لا يهم ان ترتگب ذنبـآ
المهم ان لـا يعرفةه النـاس
في مجتمعنا الشخص من غير طائفة او دين
عــدو
الحياة تكون قاسية فقط حين نرفض ان نتعلم الدرس من المرة الاولى.. لذلك لا تبرر سذاجتك بحبك... فليس كل عاشق صادق.. فهناك اشباه عاشقين عليك ان تحذرهم!..
سارة ح.ش
مكتملة
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
بسم الله الرحمن الرحيم
تعد هذه القصة هي الأولى لي باللغة العربية و بعض الأحداث مقتبسة من قصص على أرض الواقع أرجو من كل قلبي أن تنال اعجابكم
المقدمة
لدى كل منا مخاوف و بداخل كل مننا وحش و لكن هل كل منا يستطيع التحكم في ذلك الوحش أو مواجهة مخاوفه ؟
هناك من يقتل ذلك الوحش و هناك من يقتله الوحش و لكن يا ترى هل تستطيع رينادا التغلب عليه أم سوف تتمكن منها مخاوفها !!
تأليف : روان محمد