رواية رومانسية اجتماعية
نبذة
حينما زاحموا قلبي كالطوفان، لم أجد نفسي قديسًا في إنفاذه منهن، استنفدت مشاعري في اللهو بينهن حتى صرتُ قبطانًا ماجنًا في بحر الهوى، وحين وجدتكِ أدركت عندها أني لمستُ غَناء الروح!
الجزء السابع من سلسلة الذئاب ..
-البداية-
ما قبل اللقاء ..
ملحوظة
يمكن متابعة هذا الجزء منفردًا دون الحاجة لقراءة ما سبق .. فنقطة البداية (ما لم يسرد بين السطور) ستكون من هنا
مواعيد النشر الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع. في تمام العاشرة مساءً .. قد يكون هناك بعض التأخير، لكن يتم نشر الفصل في ميعاده بأمر الله ما لم يجد جديد .. ..
تحكي الروايه عن فتاه ملتزمه من عائله بسيطه توفت والدتها من صغرها وعاشت مع والدها وزوجته صفاء التي تعاملها اسوء معامله وتجعلها خدامه لها ولها ابن اختها يعشق هذه الفتاه ويريد الزواج منها رغما عنها وتريد صفاء تزويجها له لاتتخلص منها لانها تغير منها ومن جمالها ومعامله والدها الحسنه لها وهي تعلم ان ابن اختها شاب غير خلوق وهي تريد حياه بائسه لها...... قصه دينيه
حينما نظن أننا وصلنا الي نهايه المطاف ووقفنا علي حافه الهاويه
يصبح للقدر راي اخر
ليعزف انشوده جديده
ويسطر بدايه جديده
لم تكن النهاية
بقلمي عفاف شريف♥️
دراما اجتماعي واقعي حزين رومانسي ❤