قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."
The Highest Ranked : #1 in Romance..
عندما سألوه عن سر تغيره بعد أن اجتمعا وصارت ملكه .. قال و عينيه تلمعان: كنت وحشا .. ف "روضتني" بحبها #عشق_الليث 😍😍
بقلمي ...
دينا ابراهيم (روكا)....
تلك الوردة المختبئة في قصره....
لو كان إمتلاكها أخر شئ سيفعله في حياته.....
فسيدفع حياته ثمنا لذلك.....ثمنا للحضة بقربها.....
#عشق #غيرةةة #رووماااانسية #خادمة #السيد #للكبار...
The Highest Ranked : #2 in Romance
يرتجف لذكر اسمه الكثيرون .. لا يأبه بمن حوله .. بارد وجامد لا يتأثر بشيء ..
قست الايام عليه فأصبح اسطورة في القساوة .. ف كيف لا ولقد حمل على اكتافه ما لا يُحتمل ..
فنى عمره ليوسع تلك الامبراطورية ... حتى عرفه الجميع ولا يتجرء شخص على الوقوف امامه .. بعقله وتخطيطه وتدبيره لكل شي استطاع ان يوسع املاك الباشا الى امبراطورية الباشا .. بجبروته وقساوته وقوته وبروده يستطيع ان يخيف اشجع رجال العالم ..فمن ذلك الذي يقف امام علي الباشا ..
تلك الحياة جبرته على ان يحمل هذه الصفات .. حتى اغلق على قلبه وبنى اسوار حول مملكة عشقه لينازع قلبه ان لا يحب ولا ينبض بأسم احد ابدا .. فماذا ان ظهرت روز النجار امام علي الباشا ..!!
بدأت في 4/8/2017 ..
احمم احمم
في روايه بنزلها بالفيس بوك وقررت اني انزلها هنا كمان
بلليز ساعدوني انو ينتشر حسابي منشان يكون معنى للي بكتبو ا حتى كتبتو
الاسم : الحفيد
عدد البارتات : غير محدد
الكاتبه : انا
نبذه :
العائله هي عباره عن الحياه السعيده فكل جد يحب رؤية احفاده الذين دمهم من دمه
فماذا لو حصل لك شيء وبدا لك الامر بانك ستفارق الحياه بدون ان تحتضن حفيدك بين يديك او ان ترى ابنتك في فستان زفافها ماذا لو فارقت الحياه بدون ان تسمع صوت بكاء حفيدك بدون ان تسمع صراخ ابنتك بدون ان تشتم رائحته تغنيله تنصحه وتهديه ما يطلبه
فقط ستشعر بالوحده وستحزن حتى لو كنت في الاعلى
ستحزن بشده
و ما بعد الاحتلال كان اسوأ..!
كلاهما فى مكان مختلف ، و تبقى قلوبهما معلقه حيث التقوا رافضة الذهاب..
تتأزم الامور و تتقلب الاوضاع..
من يراها يقول ام مكافحه و شابة يافعه..
من يراه يحسده على ما يعيش به غير مباليين لصراعاته الداخليه كل ليلة..!
ترى هل سيلعب القدر لعبته من جديد..
البداية : 17/7/2017
النهاية :6/11/2017
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥