نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
اول رواية ليا باللهجة المصرية.
هي بتشتغل بطريقتها الخاصة من اكفأ الظباط، هو بيشتغل بذكاء و من اكفأ الظباط مفكر أن البنات ما تقدرش تعمل الي بيعمله هو ياترى حيكون ايه رأى القدر مع الاتنين دول ده الي حتعرفه في رواية مجانين في مهمة سرية ده حساب الكاتبة مريم أحمد mariam_Ahmed25@
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
نظرت في عينيه اللتين أخبرتاها بصدقه .. هي تعرف هذا .. تعرف أن ما فعلته قديماً قضى على كل أملٍ لديها لتحصل يوماً على مغفرته .. لكنّها لا تبحث عن المغفرة وحتماً لن تركع لتطلبها .. قاومت تأوهاً كاد يغادر شفتيها وأصابعه تنغرس في ذراعيها بقسوة، لكنّها فشلت حين دفعها لتصطدم بالحائط بقوة جعلتها تتأوه بألم، ليحاصرها من جديد وهو يميل ليهمس في أذنها
_"مرحباً بكِ في جحيمي (إيف)"
حدقت في عينيه للحظات دون أن تسمح للصراع داخلها أن ينعكس في عينيها ورفعت يديها تضع إحداها فوق قلبه برقة مغوية والأخرى لامست بها خده واستمتعت برؤية العتمة تغزو عينيه لتميل نحو رقبته تسمح لعطرها أن يغزو أنفاسه دون رحمة وهمست بإغواءٍ تعرف أنه قادرٌ على أن يطيح بأعتى الرجال عن قدميه
_"سبق واحترقت في جحيمك من قبل (آدم) .. الآن .. من يدري"
شعرت بجسده يتشنج تحت لمستها لتتسع ابتسامتها وهي تلمس تأثيرها عليه وقطعت جملتها بعبث لتحرك وجهها وترفع نفسها قليلاً على أطراف أصابعها وتلف ذراعيها حول عنقه وتحركت شفتاها بتعذيب فوق لحيته القصيرة حتى توقفت أمام شفتيه ونظرت لعمق عينيه بتحدٍ وهمست
_"من يدري .. أينا سيحترق في جحيم الآخر حبيبي؟"
********
"عيناه اللتان تسحرانني
ضحكتي التي تضيع بين شفتيه
يريني الحياة بلون وردي
ويخبرني أني له برغم ما كان و ما سيكون.."
حياة جديدة لم تكن بحسبانهم
السفر برمته كان واجب أكثر منه خيار
لكن كل شيء اختلف بعد وصولهم هناك
بالنسبه لهم هذه المشاعر غريبة جداً
جديدة و مرفوضة نوعاً ما
لكن من يستطيع مواجهة القلب
وبعد كل هذه السنوات لم يتغير شيء
ما زال الإنكار و الحقد سيد الموقف
و كما يقال (الكبار يأكلون الحصرم و الصغار يضرسون)
ملاحظة :
هذه الرواية هي عمل مشترك بيني و بين صديقتي المقربة الكاتبة ياسمين @Yasi13kyu
" أعتبر ده مراقبة بدافع الخوف؟ "
" !. . سميه حب "
.
.
الرواية مصنفة للفئة العمرية +18 لاحتواءها على بعض المشاهد العنيفة الغير مناسبة لمن هم أصغر سنًا .. ولكننا لا نشجع على العنف بأي شكلٍ من أشكاله ولا نتقبل فكرة التحقير من شأن المرأة بهذه الممارسات المُقامة ضدها .. إلا أن سيّاق الأحداث وجب وضع هذه المشاهد خلاله ..! كما أن الرواية تناقش قضية نفسية هادفة نتمنى أن نوصلها لكم كما وددنا
~
Bella & Noor ملحوظة هامة : الرواية هي عمل مشترك في كل تفاصيله بين الكاتبتين
@noor_osama
كثيرة هي الكلمات التي حاولت أن تصف الأم ... وكثيرون من حاولوا إيجاد تعابير أو كلمات تلخص روعة تلك الإنسانة ، التي تكون مجرد امرأة عادية تحيى على الأرض ... وبمجرد أن تتحقق أمومتها تتحول لأنثى كاملة ... تسمو فوق السحاب برقي مشاعرها ... ونُبل عواطفها ... فتغدو كنبع حنانٍ لا ينضب ولا يتوقف ... ينتشر عبير أحاسيسها ... فتغدق أطفالها وكل من حولها بحبٍ من نوع خاصٍ ... تأبى كل المعاني عن وصفه ... أما أنا فأيقنت بعد محاولاتي الفاشلة لأصف روعتها بأن ذلك الحبل السري الذي يربط الجنين بأمه حينما يكون في رحمها ... وينقطع بعد الولادة ... بالحقيقة لا ينقطع أبداً ، بل يتحول إلى حبلٍ خفي يربط الأم بصغيرها حتى يكبر ... ويبقيها على اتصال به مهما كبر أو ابتعد ... وحتى بعد مماتها تكون قادرة على رعايته وحمايته وترتيب حياته من خلاله ... وهذا ما حدث معي ... ولكنني وبكل أسف اكتشفت هذا الرابط بيننا متأخرة ... ومتأخرة جداً ...
انها هناك ، تتشكل كلوحة عذرية مزقتها الوان ريشة القدر ..
تلوثت ابتسامتها بالحزن ؛ وغابت عيناها في البؤس ..
تتعلق امام عينيه على جدران الذكرى ؛ تختلف عن باقي اللوحات
منفية في الزوايا دون ان تدركها عيون النقاد ؛ دون ان يفهم سحرها غيره من الزوار ..
لكنه مذ عرفها تاهت قدميه عن غيرها ؛ لا شيء يشده ليبتعد عنها
يوقن بانها خلقت من اجله ؛ وانها قطعة فنية استوحيت من روحه ..
وانه رغم قسوة الدهر ؛ وسنين الغياب والقهر لا مرد له غيرها ..
انه العاشق الذي ابدع فن الحب ؛ واتقن قصائد الغزل ..
فلا تسألوا عاشقاً عما يضنيه الهوى ؛ فبعد المحبوب علّة ولقاؤه الدوا ... !
رواية " بحر الدموع "
#767-fanfiction