سيتم نشر الفصول المعدلة بانتظام ، وعادت لكم احببت قاتلي بحلة جديدة
واسلوب اخر مختلف عن الذي اعتدتموه...
احداث جديدة ..
واحداث حذفت
تقليل الدراما وزيادة الحماس ،
تقليل المبالغه والابتذال وتحويلها الى واقعية
ولم تتخلى الرواية عن امورها المهمة كشخصية رايان وصفاته ، وغيرها من الامور التي لم امسها بل ابقيتها على ما هي
الكاتبة -- حلا رايان
الجزء الثاني من رواية أحببت قاتلي ...
بفضل قرائي الأعزاء قررت متابعه نسج خيالي ...
سأتم كتابة واقع حياة جيسيكا التي ستحاول قتل رايان لحبها الشديد له ..
( معذرة يا كاتب قصص الشواذ , لست مخولا لقراءة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
كلما غضبت أجده معي
كلما فرحت أجده معي
دائما كان إلى جانبي في الفرح و الحزن
مع أني لا أعرف عنه سوى أنه يسكن فوقي ويرمي في شرفتي رسائله التي احس من خلالها باهتمامه بي
- هاري ستايلز
- ماريان
عليك ان تحذر مما حولك قد يكون ليس بواقع و قد تصاب بالجنون
امور غريبة تحدث في ذلك المنزل !
ما هذه الأصوات ! ..
اين اختفت ! ..
قطة سوداء ! ..
نحن نموت ! هل سنموت ؟ ام نحن أموات بالفعل ؟
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )