هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
المقدمه
جبار لا يعشق احد قوي لا يضعفه حب انسان يكره العشق لانه يضعف الانسان وهو ليس بضعيف
هو يخبي مشاعره بين جفاء وقسوة قلبه علم قلبه ان لايوجد حب لكنه يوجد قسوه في مشاعره وعندما تشعر ان جميع من حولك لا يحبك وعندما تظن ان جميع ابواب الدنيا وجميع ابواب القلوب مغلقه وتحس انك في مكان ضيق وتشعر بالاختناق
وكرهت الحب وكان الحب لي مجرد عقاب كان يعشقني قلب لكني لم اعشقه ابدا لانني لن اعترف ابدا بلحب وفجاة وبدون مقدمات يقتحم القلب عشق لن اتخيله ابدا لكنني عشقت رغما عني وكان الحب هو اعلي قمه في جبل الحكمه لكني اخاف ان اظلم شخص عشقني وتشعر بمشاعر كنت تكرهه في يوم ما وكانك تخلق من البدايه كانك لم تعيش هذا الحياه من قبل
&&&&الشخصيات &&&
باسل 32 سنه شخصيه عناديه جباره صعيدي ابا عن جد قوي لا حد يقدر ان يسيطر عليه في اي شي طويل قمحاوي عيونه عسلي ملامحه شديده الوسامه لكنها شديده القسوه والجبروت والقوه
( وهنتعرف اكتر عليه مع الاحداث )
فيروز 27 سنه زوجه باسل وابنته عمه ملامحه بسيطه وجميله ( هنعرف شخصيتها خلال الاحداث )
ليندا بنت جميله وبسيطه تعشق الحريه والهدوء عندها 25 سنه دكتوره بيطريه تشتغل في مزرعه باسل لكنها مش صعيديه من القاهره
باقي الشخصيات هنتعرف عليها في الروايه
عايزه اشوف بقي الناس اللي مستنيني فين عش
لا توجد فتاة عانس ، توجد فتاة منع الله عنها شر زوج غير مناسب و إبتلاء زوج فاشل ، يوم قريب سيمنحها الله كل ما تتمناه .." نجيب محفوظ
رواية تُحاكي موضوع العنوسِة بطِريقة كُوميديا.
_ مُكتمـل.
قصة صعيديه
هي في الخامسة عشر من عمرها اجبرت علي الزواج به لحمايه عائلتها وتنفيذاً لرغبة والدها ......هو من كبار رجال الصعيد قاسي لاابعد حد يهابهوا كل من حوله كبيراً قبل الصغير تزوجها تنفيذا لرغبة والدته المريضه ولكن اقسم باان يجعلها تري جحيماً علي الارض لانها اقتربت من عرينه ولكن بغير قصد يقع الشاب صاحب الثلاثون عاماً في حب تلك الصغيره تري هل ستتقبله بعد كل ماسيفعله بها ام لها كلمة اخري
كانت ترسم حياتها ومستقبلها علي ورقه ....تتمني أن تكون عر وس مع صديق طفولتها محمد الذي أحبته بشده منذ وجودها في الملجأ ....
مرت السنوات
وأصبحت حبيبة في سن الثامنة عشر وايضا محمد وندي ...
لحظة خروجهم من الملجأ. ..
بينما كانت حبيبة جالسة مكانها...جاء نحوها رجلين ....وبدأوا يوجهوا حديثهم لها....
الرجل :نتعرف بالعسل.
كادت حبيبة أن تنتفض من الفزع :انتوا مين .....
الرجل الاخر :احنا عاوزين نتعرف بالقمر ....
حبيبة ظلت تجري ولكنهم التحقوا بها في ايضا
................