"كانت ترى هذا الحب الذي تكنه له كتلك التفاحة التي أخرجت آدم من الجنة.. خطيئة ولكن تستحق!"
وكعبارتي المعتادة وسؤالي ذاته في كل رواياتي:
هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! أو للنسى؟!
شكري وتقديري وامتناني لأقرب صديقات لقلبي:
حنين - مها - هدى
اللاتي خضن معي تجربة تعب الرواية أول بأول وساعدني كثيراً ❤❤
يا عزيزي القارى اللطيف.. انت تدخل الان قصة رومانسية..ولكنها ليست رومانسية عابرة كل ما اتناوله فيها هو رسائل الحب والمشاعر..انا هنا ادس لك من خلال رومانسية روايتي مشاكل المجتمع ومعاناته.. قصة سياسية مؤطرة بأحكام داخل حبكة رومانسية..لن تشعر بها سياسية ولكن لايعني خلوها من هذا الجانب...
لذلك ان كنت لا تفضل هذا النوع.. ان كنت ستنكر الجرائم التي حصلت في فترة حكم النظام البائد..فروايتي لن تن ال رضاك اقدم لك اعتذاراتي الشديدة..فهي الان تثير جدلاً كبيراً اظنك بغنى عنه...اما ان كان بأستطاعتك خوضه..فسيشرفني وجودك كثيراً..
الغلاف من تصميم الجميلة
fm_start
أمر لا يصدق!
تخيل نفسك في موقفها، أسبوع كامل عاشته مع فتاة تختالها رفيقتها، ثم تكتشف أنه شخص آخر.. فتى خبأ وجهه خلف قناع اللطافة!
• أحداث الرواية تميل لقصص الشوجو اليابانية.
• لا تحوي مقاطع أو ألفاظًا تُحملني ذنوب قرآتكم لها.
الحياة تكون قاسية فقط حين نرفض ان نتعلم الدرس من المرة الاولى.. لذلك لا تبرر سذاجتك بحبك... فليس كل عاشق صادق.. فهناك اشباه عاشقين عليك ان تحذرهم!..
سارة ح.ش
مكتملة