[بيدي حزمة من الكذبات... أيهم تختار؟]
عبثٌ أسألك: أيّ الواقعين أختار؟
عبثٌ أسألك... وليس بيدي القرار!
عبثٌ أسألك... وما للذبيحة من فرار!
عبثٌ أسألك: أيهما الأسوأ في المرار؟؟
واقعٌ خانع أم مصيرٌ يُضاهيه في الخُذلان.
لِمَ تهامس نفسك بهمّ هكذا كـ الأشقياء؟
تسائلني: وماذا عن الخيالات؟
لا تخاطبني عنها، وهذا رجاء!
فالخيالات ما هي إلا أض غاث أحلام
والحلم... مكّار، يعبث فقط بالأبرياء.
مهلاً، عزيزي،،
ألم أخبرك أنني أعبث معك، إلى حين، بانتظار البلاء؟
عبثٌ سألتك... وحسبي معرفتي أنه محض عبث، وما للعبث من احتواء!
the highest ranked : #1 in romance..
(((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق)))
الغيرة تسري في دمائهم..
احدى انواع جذورهم الاصيلة..
ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة..
العشق متعب.. التملك مهلك.. ومع ذلك حنانهم خامد..
ما بين الهوس والعشق والغيرة والتعقد..
وحينما تغار الذئاب...
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&&
• صحفية ناجحة
• رجل أعمال مرموق
• باردة الطباع
• مغرور
• تكتب عنه مقالاً يسِيء لسمعته فيقرّر الذهاب إلى مقابلتها و توبيخها..
• و إذا به يقع في حُبها من أول نظرة !
••••••••••••••••••••••••••••••
" أخشٓـى أن أمنـحٰ عينيـكِ وصْـفاً فأظلمٰـها ! "
••••••••••••••••••••••••••••••
بقلمي ؛ •شيماء أمارة•
جميع الحقوق محفوظة لي •فقط• |
يمنع منعاً كلياً سرقة فكرة الرواية أو اقتباس أو نسخ أي جزء من الرواية في أي موقع أو مكان ثاني..و إلّا فسيتم التعرض للمساءلة القانونية 🖤
ابتدأت بتاريخ "19 غشت 2019"
انتهت بتاريخ "28 يوليوز 2023"
في زحام الذاكرة والخذلان... وبين صمتٍ طويل معذب امتزج فيه الوهم والخيال ..سراً مهول يكُشف صدفة.. فيعود الزمن سنين عديدة الى الوراء..بحثا عن سوأل تحمل اجابته انثى كانت صدفة شاهد عيان..
و مرت بعدها الأعوام، وهمدت الذاكرة بمخدر النسيان..
لكن الماضي لا ينام...
يعود بوجهه..بصوته.. برائحة الخيانة المتعفنة...
يعود ليمزّق الصمت المعذب، ويوقظ الأسئلة التي خنقتها الطمأنينة الزائفة...
يقرع الابواب من جديد..يخرج الاسرار المدفونة.. بعودة وجه منسي غائب... وحقائق ظن البعض انها غُيبت للأبد
ونسيت ا ن احيا كتبت بعيونا عراقية.. غاية في الصراحة و الواقعية
التقى بها في منام...غزالا شارد هجع في احضانه و استكان...ثم كان لقاء الواقع امرا آخر .. جذوة اتقدت من نظرة فكان العشق الفريد ..نوعا لا يتكرر في العمر سوى ..مرة .....فارادها هو بقوة ..حد السعي..الا انها كانت بعيدة..كبعد الخيال عن الواقع...خطان..لا يلتقيان..حتى جاءت اليه طواعية...تحمل في قلبها كُرها و حقدا و نية غدرا مبيته..فكان التجانس الفريد..بين حُب و حقد..تطويع و كبرياء..
رواية عراقية بنكهة مختلفة لاذعة...تحمل بين كل حرفا و آخر رسائل و حكايات.. تعبق منها رائحة النارنج و زهور القداح... راسمة بفرشاة الخيال عالما آخر موازي به الخير و الشر على حدًّ سواء.. وقائعها في المقدمة حقيقية حدثت فعلا في زمنا ما.. و تتواتر بعدها الاحداث فتبرز بها العديد من الثنائيات
ثأري فغفرانك كٌتبت بشغف بعيون مغتربة..فكانت اصيلة في طابعها..عتيقة في بعض محتواها..تحمل عبقا تراثي بالعادات و التقاليد...
ثأري..فغفرانك رواية اقل ما يقال عنها انها من القلب.. الى القلب..
بين الكره..الحقد..و الغضب..برعم صغير..للحب