عُرفت بأنها ساديةٌ آما الأُخرى قد أخفت مازوخيتها وأِعترفت بها لمُعذِبتها هي أحقُ من يُقال عن أمثالها بمُحبِ معذِبه
"لديّ رغبةٌ برؤيتكِ تتألمين"
"لديّ رغبةٌ برؤيتكِ تؤلميني"
هذة هي حياةُ ملاكٍِ وشيطانٍ قد ذهبا إلى تلك الهاوية "هاويةُ الحبِ "
ٍ
كامرين فانفكيشن الرواية فيها أفكار جديدة ومختل فة
وفيها أحداث جريئة مابتناسب الجميع
.
.
.
(ثاني رواية لي)
by:yarasy
created: 5.10.2015
End: 31.12.2015
أحببتها للطريقة التي تُنيرُ بها صباحي بإبتسامتها المشرقة وتُنهي مسائي بإبتسامتها المُتكاسلة، لطريقة رفعها لطفلها بين يديها، لرائحة القرفة المنبثقة من منزلها والمنتشرة لخارجهِ ، لكلِ يومٍ بذلك الروتين المُحبب لدّي، لو أن الصباحُ يبقى صباحاً ولا ينتهي عند اختفائها عني لكان كلُ ما يفصلُ حبي عنها شُرفة.