ليلى فتاة تونسية، صاحبة أهداف كبيرة. لا طالما كان هدفها من الحياة، إرضاء خالقها و والديها ثم تحقيق حلمها. ألا وهو الإلتحاق بكلية الطب. لكن الكثير يمكن أن يحدث و يحول بيننا و ب ين أحلامنا. بعضنا قد يتحطم و يفقد الأمل في إمكانية تحقيقها بينما يتشبث البعض الآخر في اللحاق بركب القطار الذي يقودهم إليها. أي منهما ستكون ليلى عندما تقف أمامها تحديات الحياة و تحبطها خيبات الأمل؟
و ماذا ستفعل عندما تصطدم برجل أحلام تركي يفوق توقعات ما تبحث عنه: وسيم، مثقف، محب لدينه و دنياه و يحب مساعدة الغير؟ هل أن ذلك سيفقدها تركيزها و يمنعها من تحقيق أحلامها أم أنها ستوفق بين الأمرين؟
كيف سيواصلان حياتهم بعد رؤيتهم لقاتل مجنون
يقتل مئات الاطفال....
و صادف ان يكونان الناجيان الوحيدان
كل ما اراداه كان طي كل تلك الذكريات و رميها في زاويه معتمه من عقليهما
ولاكن يبدوا انه لسداد الدين لكل الاظفال اللذين قتوا ظلما امام عينهما هم غير مسموح لهم بالنسيان
"كيم هتشول و بيون بكهيون"
ماذا سيحدث عندما يلتقيان بذالك الوحش و هو يرتدي ملابس انيقه و قناع وسيم يسير بخفه في وسط زحام الناس خادعا الجميع بأنه واحد منهم!
و عندما يقع احدهما في شباك حب هذا الوحش
غير مدرك انه "حب محرم"
اعتذر لاني اسكنتك اياي... تقبل مني هديتي الصغيرة... هنا ساحكيك لهم... عسى ان يكرهوك كما كرهتني....
هنا حروفي لك ومنك... كنا سأنتقم منك ومن حبك...
سأعترف لهم عن قلبك... ف اقبل مني هديتي التي لا تناسب لمستواك الدنيء العالي...
وما زلت أحبك لا تقلق
تحدثت ونظرها يعلو السماء الزرقاء الصافيه :هل تعتقدين أن ذلك سيتحقق في يوم من الأيام؟
كتفت يداها بقليل من اليأس :ربما من يعلم!
هل هذا الواقع أم الخيال؟! منذ متى ونحن هنا!
حياتنا تغيرت كثيراً منذ الآن أصبحت أكثر متعه من إي وقت قد مضى...
~ستمضي الأمنيات يوماً من الأيام في طريقها~