The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
the highest ranked : #1 in romance..
(((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق)))
الغيرة تسري في دمائهم..
احدى انواع جذورهم الاصيلة..
ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة..
العشق متعب.. التملك مهلك.. ومع ذلك حنانهم خامد..
ما بين الهوس والعشق والغيرة والتعقد..
وحينما تغار الذئاب...
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&&
حول القصه :
العنوان : زوجتي الصغيرة / my little wife
بطولـــــــــــــــــــــــــــــة :
سيوون - بارك جيوون - لوهان
الأدوار الثانوية :
يونا - إيو - ليتووك
النوع : كوميدي / رومنسي / مدرسي
تدور القصة حول : الزواج المدبر لشاب راشد وصارم وفتاة صغيرة مشاكسة لتقلب له حياته رأسا على عقب
ملاحضه
هذا القصه مو انا كتبتها
".. انا انسان حقير متملك قاسي نرجسي متعجرف أن رايت شيئا و اعجبني سيصبح من ممتلكاتي غصبا عنه و أن تجرأ و لمسه احد ف أهلاً به في جحيم سيهون ساسحقه مثل الحشرة أنا اعرف نفسي جيداً فانا اذا احببت سأتملك الفتاة التي احب يال حظها التعيس..
فتاة متدمرة تعاني من حياتها بالمدرسه وحيدة حزينة الجميع يكرهها ولكنها جميله جداً لا تعلم لماذا ليس لديها لا اصدقاء عائلة متوسطة الثراء قاسية . لكنها قوية و لا تعرف الهزيمة ..لا احتمل هذا التنمر هل ستزداد حياتي بؤساً اكثر من هي عليه ! ف مع حظي التعيس اظن هذا .. "