كان يعتقد أن قلبه من حديد، أسوار عالية تحيط به. حتى جاءت هي، الملاك الذي أسقط هذه الأسوار والأبواب، فارتاح قلبه بحبها الذي أشعل نيرانًا بداخله، ليتحول هذا الحب إلى امتلاك جنوني، حب لا يوصف بكلمات. ولأول مرة ينبض قلبه لفتاة، تلك الفتاة التي اقتحمت كل الأسوار حتى عبرت إلى قلب الملك.
إنه "مالك الغابة" الذي لا يعرف الرحمة أو الشفقة أو حتى الحب. كان مجرد إنسان من جليد، ثعبان يتلوي بين الناس والمجتمع ليحقق أهدافه. كان مجنونًا، قاسيًا، شيطانًا على هيئة إنسان. ظل هكذا حتى أتى له "حورية من الجنة"، الملاك الذي بعثه الله ليكون سببًا في تغيير هذا الملك وهذه الغابة.
كانت تؤمن أن الخير والحب والعطاء والتسامح، والرضا بما يكتبه الله، هو السعادة الحقيقية. خصوصًا القرب من الله، والالتزام بالدين والحق. كانت تتمنى أن يبعث لها الله الزوج الذي يقدرها ويحتويها، وأن يكون هو الفائز بقلبها، رغم قسوته وبروده تجاهها. ولكن قلبها لن يسكن إلا لهذا القلب القاسي، حتى وقعت في حبه، ومن هنا بدأت رحلتها معه. رحلتها لصراع طويل معه، من أجل تغييره للأفضل.
رغم أن الشر قد يحقق انتصاراته، إلا أن الخير سيظل ينتصر في النهاية مهما طال الزمن
اقترب منها بعد أن رأى دموعها تسيل على خديها، فصرخ قلبه بحبها وخوفه عليها
اولـي أعمالـي الأدبيـه، رغم بستطها الا أنها تُشكِل فارِقاً معـي.
-أأقول احبُـك يا قمـري .. آهٍ فليـس بإمكـاني ف أنا لا املُك سوي عيناكِ واحزاني .. وهذا الماضي وآهٍ مِنهُ الذي حطـم قلبَي وآمالي.
المقدمة
تجبرنا الحياة اغلب الاوقات على اتخاذ قرارات نندم عليها لاحقا ولكن مرات تكون تلك القرارات قاتله للنفس والروح ومن يحب بصدق هو من يستطيع ان يقاوم تلك الظروف حتى وان قهرته في البداية لا يستسلم بل يحارب بكل قوته من أجل من يحب حتى وان أضاع سنين لا يمل ولا ييأس فلحظات بقرب حبيبه تنسيه مافات وما عاناة.
جاءت بطلتنا الى مصر هاربه من جروح روحها التى تقتلها لاتعلم بأن هناك جرح اخر اشد ايلاما واكثر وجعا ومع ذلك فمن جرحها وضيع باقي احلامها هو من سيداويها وياخذ بيدها الى بر الأمان فهو الحياة وأمانها وهى الروح التى سيسعى لاستعادتها مهما طال الزمن.
وصفولى الصبر لقيته خيال وكلام في الحب..كلام في الحب يدوب يتقال
اهرب من قلبي اروح على فين
..ليالينا الحلوة في كل مكان
ماليناها حب احنا الاتنين وملينا الدنيا أمل..
أمل وحياااة