مقدمة ..
فتاه فى التاسعة عشر من عمرها ، وضعت فى ملجأ منذ نعومة اظفارها بأمر من الجد الأكبر ظنا ً منه فى أن البنات تعتبر عاراً على العائلة ، فهذه العائلة تمتلك نفوذ ومناصب عُليا فى الحكم داخل الدولة ، ولذلك فهى لديها من الأعداء ما يتخطى الآلاف .. ومنهم مافيا كبيرة فى تجارة الأعضاء والسلاح ، يقود هذه المنظمة شاب فى مقتبل العمر ويدعى " حمزة الأسيوطى " ، ذلك الإسم دائما ما اهتز له أكبر شنباً فى الدولة عدا عائلة "زاهر دهب " تلك هي العائلة التى تحدتُه ووقفت له وقفه حاسمة ، ولكن يشاء القدر ، وتصبح فى بيته رهينه بحجة الإنتقام ! ، وتتوالى الأحداث حتى يقع فى حبها أسيرا ً ....
يمكننا ان نقول ان الإنتقام تحول لِحُب ..!! ، فقد استطاعت تلك البريئة الشرسة الإيقاع به فى بحور عشقها ابدا ، ولم يختلف الأمر عنها كثيراً .. لكن يا تُرى ما هي القصة الحقيقية ، بالتأكيد هناك حلقة مفقودة !؟ ، وتستمر لعبة القدر ..!!
#قطة_فى_براثن_الذئاب
بقلمى #عائشة_هشام
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه Fatema Elsabahy
**ملخص**
قصدت نور بيت رائد و هي تظن أن زوج اخته أخبره بماضيها و أنه وافق على توظيفها رغم ذلك لكنها كافحت العاصفة وصولا لمنزله الموجود في مكان غير مأهول لتتفاجأ أنه لا يعلم شئ، بعد أن انفجر في وجهها ناعتاً إياها بالمجرمه رحلت لتواجه الثلوج و الأمطار.
شعرت بالخوف و الضياع لكنها أبت أن تعود لذلك المتعجرف الذي لم يترك لها فرصة للحديث.
**
عصف منظر تلك الفتاة البرئ الذي رآها رائد تنام بسكينة على اريكته سلامه النفسي و تماسكه و بعد ان طردها من منزله انتظر أن تعود لكنها لم تفعل.. هل يتركها لتكون مربية ابنه و هي التي خرجت للتو من السجن؟
هل يخاف حقا على ابنته أم قلبه؟
هل سيكون لها مكان في حياته؟ و ما الذي بانتظاره بعد أن اقتحمت نور عالمه القاحل بعد رحيل زوجته؟
......
قال لها: اعرف انك طيبه وسوف تسامحين !!
قالت لها: اتعلم ' لو مرت جنازاتك من امامي ساركع شاكرة لله علي موتك.
كهذا يكون القلب الجيد حين ينجرح بشدة ولا يغفر.
نحن نؤمن بقوة الحب لكن قوة المال لها سطوتها وسلطتها وبين الحب والماده صراع أزلي وبينهم الكثير من الجوالات الشائكة وكل منا يري المشهد من زاويته وهذه الروايه تبين مدي رؤيتي لهذا الصراع الذي يمر بكل التحديات فمن الذي سينتصر دعونا نتحرك بمركبنا من الشاطئ اللي اعماق القصه
رواية مصرية باللغة العامية
by: Martina Amgad...