الملخص :
ربما كان معظم عذاب المحبين، هو أنهم لا ينالون ما يتمنونه .. و هذا ببساطة ما حدث لداليا الفتاة الرقيقة البريئة التي وقعت في حب الرجل الذي أنقذ حياتها، و الذي خطب أختها فيما بعد .. إنه حقاً شخص مختلف و غريب .. ترك كل شيء وراءه و غادر إلى أفريقيا الجنوبية .. لكن، و في ليلة ممطرة .. حدث ما لم يكن في الحسبان .
للكاتبة : فيوليت وينسبير
العنوان الأصلي لهذه الرواية بالإنجليزية :
LOVE'S PRISONER
تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه ا لوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
رواية من إحدى غرف المصحات النفسية للكاتبة جيهان سيد
رواية تدور أحداثها في إحدى المصحات النفسية ، تبدأ بمجموعة غرف ليس لها علاقة ببعض لكنها تحمل في طياتها لغز الرواية ، تناقش عدة أمراض نفسية متداولة هذه الأيام كالوسواس القهري والتردد والتكبر والاحتياج وجلد الذات وأهمهم مرض الـ MDD بطريقة روائية وكيفية التغلب على كل منهم ومن ثم تتوالى الأحداث و يشتد العناد بين البطل والبطلة ، كل منهما يريد إثبات نظرياته حتى ينتهى الأمر بكارثة ..
رقم الإيداع بدار الكتب المصرية :- ٢٠٢٢/٧٠٦٤
الترقيم الدولي :- 4-1049-94-977-978
الرواية مكتملة 🤍، الكاتبة / جيهان سيد ♥️🌝
لا يسمح بنشرها في أي منصة إلا بالاتفاق مع الكاتب نفسه.
أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
الملخص :
الصدفة خير من ميعاد ... قول مأثور كثيراً ما يبرهن صدقه في حياة الناس ومصائرهم . وما حصل لسيرينا كان أكثر من صدفة وافضل من ميعاد لانها كانت على شفير الانهيار الاقتصادي والمعنوي عندما قذفت بنفسها في مغامرة لا يقتحمها سوى من كان يائساً .. وأي يأس ! غير ان القدر ابتسم لها بعيداً في البلاد التي يتوقف فيها المطر ولا تغيب عنها الشمس . في الشيلي حيث تزوجت خوان دي فالديفيا سيد الرعاة وارث الوادي الذي يشبه الفردوس . انقذها هذا الزواج وانقذ شقيقتها اليتيمة من الضياع لكن خوان لا يحبها .. ووسط عالم عنيف وشرس تفتش سيرينا عن طريقة للفرار فالفقر افضل لديها من الثراء بلا حب .