وطأت قدماه عتبة الجامعة وارتسمت ابتسامة ساحرة على محياه الوسيم ..
أخيراً .. حقق حلم والده الذي طالما رنت روحه أليه ..
ومن خلفه ربتت كف صديق طفولته الدافئه على كتفه ليقاسمه سعادته تلك !!
ولكن ...
من بين نظراته التفاؤليه تلك لمستقبله المشرق أبى ماضيه إلا أن يتسلل بين أروقة تلك اللحظات الجميلة ؛
فهل سيتمكن من أنقاذ مستقبله الجميل من بين براثن هذا العدو اللدود ؟!
الغلاف من تصميم المبدعة BilsaneShayne فشكراً لها
"أول صديق " فائزة في المسابقة السنوية wattys 2016 ..
( حين يعلق مجموعة من الفتيان مع مجرمين معق دين نفسياً بسبب خطأ أحدهم .. كيف ستكون النتيجة !!
أنه خطأ يحول عطلتهم الشتويه الباردة الى ملتهبه دموية ساخنة
"Hot Winter " ..
الراوية
" ستحلق بكم في جو آخر .. بعيداً عن واقعكم وروتينكم .. ستنغمسو في حياة الشخصيات بكل كيانكم وتعيشو معهم كل المشاعر من حب وكره وألم وأزمات وكأنكم واحداً منهم .. "
شيئاً بعد الآخر، شقيقتي، صحتي، حبي، رغبتي بالحياة...
بعدها صديقتي الواحدة الوحيدة، وظيفتي، قدرتي على القيام بأي فعل آخر، خسرتُ شيئاً بعد الآخر حتى بتُ فارغاً.
لكني لم أشكو من فقدان أيٍ من تلك الأمور، ذلك لأني حصلتُ على كل ما كنتُ دوماً بحاجة إليه، الهدية الأعظم على الإطلاق، وهي أنت.
أنتَ من أبقاني واقفاً على قدميَّ كل هذه السنوات، أنتَ من منحني شيئاً أتمسك به لأيامي الطويلة السيئة المتبقية، حباً فريداً يطمئنني أني لست ُ فارغاً كما في السابق.
أنتَ من أنقذني.
سأقول آسف لعدم كوني كافياً إليك، وشكراً على كونكَ كافياً إليَّ كل هذا الوقت.
هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة
انا ليديا ابلغ من العمر 16 أعيش مع والداي و اخوتي الصغار حياه جميله حتى انتقل ذلك الفتى المدعى بـ( ماتسودا ) الى مدرستنا و الى صفي بالذات ..
كنت عائده الى منزلي ليختطفني ماتسودا و هددني اني اذا لم ابقى معه سيفصل والداي من عملهما و سيطردهم من منزلهم
لم اسطتع سوى الموافقه .. هنا ستعلمون ماذا سيحدث لي !