الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
عندما يمتزج ألم الماضي، غموض المستقبل، لتنتج مآسي الحاضر!
___________________
"عزيزي، أنا محطمة، أنا لا أصلح للحب! أنا بقايا إنسان، آمال محطمة و هدف وحيد.. إنتقامي!"
"و ماذا إذا جعلتك تغيرين وجهة نظرك؟"
"كأنك تؤمن بالحب!"
___________
أكثرُ ما قد يؤذي الإنسان.. الحب.. و الموت..
هنا يلتحمان، هنا جنتنا و جحيمنا الحي..
_________________
الأحداث تبدأ بالجزء السادس، إستمروا بالقراءة ^^
Highest Rank: #4
"استطيع ان اسمع اصوات اقدامهم وهم يركضون ورائى فى ردهات المدرسه المظلمه ....لن التفت لانظر ورائى فالجميع يعرف ان هذا كيف يتم الامساك بك ما الذى سيفعلونه بى هل سيقتلونى ؟؟ يخطفونى ؟؟ هل سيتحدثون بطريقتهم المتعجرفه امامى الى ان اصاب بالغضب الشديد واموت ؟؟ "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كارا فتاه فرنسيه تعيش فى بريطانيا ، تحب التمرد والشغب لكنها فى نفس الوقت مجتهده ، تكره الشهره ودائما ما تبتعد عن الانتباه ....ما الذى ستفعله عندما تقابل اسؤ واشهر واكثر 5 فتيان تعجرفا فى مدرستها ولكن ايضا الاوسم على الاطلاق وهى تقوم باقتحام المدرسه ؟؟ هل ستعاملهم باحترام وتحاول جذب انتباههم مثلما تفعل كل الفتيات عندما تراهم ؟؟ ، وما الذى ستفعله عندما يغضب منها زين مالك واحد من الخمسه ولكنه اكثرهم سوءا و غرور ؟؟ ....وكيف سيعاملها زين بالمقابل ؟؟
اقراو القصه لتعرفو اكثر..
ملحوظه: متعتمدوش على الوصف ده اوى لانه مش مفسر كويس ...A-
#wattys2014
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
.
.
.
-لطالما قُلت أنّ خلف هذه الملامح البريئه عاهره .
قالها وكان يمسك بفكها وكأنه سيخلعه وهي تنساب دموعها بصمت
حدق بها طويلًا ليردف بعدها
-وفري دموعكِ .. لم يبدأ الجحيم بعد .
" زين مالك "
" جيني ويلدورف "
لا استبيح نقل القصه او نسبها لأحد غيري .
هُناك مشاهد قد لا تعجب البعض .
الاحداث جميعها خياليه .