كسابحٍ يطفو في فضاءٍ خاوٍ لا يُعكر سكونه شيء..
لحن يشابه هذا البهوت، ضوء مستمر في الخبوت، لون يشابه الموت.
أهو الآتي الذي لا قرار له؟ أم الماضي الذي لا فرار منه؟
أيُّ زمانٍ هذا الذي لا انطواء له ولا انحناء كأنه الفناء؟
مكان لا يُدرى ما هو، حيث الجمود والهمود، أهو اللاوجود؟
أعمدته متداعية، وسقفه متهالك ينهد كل حين، وسط زمكان هشّ يتصدع أسسه مع كل هفوة وعثرة.
أمحتوم علينا أن نبقى عالقون في هذا المنفى أزلاً؟
بحر من الأهوالِ يغرقنا، وعباب إلى دوامته يسحبنا، فمهلاً يا من أقبلتَ إلى هوّة الحكاية!
أتهوي بنفسك بيننا ماضيًا إلى الهلاك؟
حذاري إن خبُتت عزيمتك لتَهرُبَ بحثاً عن الخلاص؛ فملاذك الأخير أن تكتفي بلحظات سلام قبل أن تذوق ذل الاستسلام، أن تضمد جراحك بشذرات الحب إذا كوتك نار الحرب، أن تحيا الحياة حتى إن كنت تُلاكَ بين طواحين الموت.
فأيادي الردى مطبوعة على صفحاتنا نحن المنبوذون في هوامش الذاكرة.
لكننا نحيا، وسنحيا ونطلق سراح أسراب الحمام لتحلق في ظلمة سمائنا..
سنحيا لنسطر تاريخ ملحمتنا بالدماء كي لا يطويها النسيان.
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
- الجزء الثاني من رواية اللورد -
« العائلة، العلاقات الإجتماعية، الصداقة، والحب.. وجدتُ نفسي كالعادة وسط فوضى غريبة. أسرار كثيرة، وأناس أقصى ما يتمنونه هو أن لا يفترقوا عن بعضهم.
الكثير من الأمور حدثت بعد عودة إلمر غرين بمفاجأته، لقاءات مع أناس ما كنتُ لأتعرف بهم من قبل. أمور غيرت الكثير في حياتي وحياة الكثيرين..ومشاعر كثيرة وعميقة لم أتصور يوماً أن تتملك ني بهذه الطريقة »
#تحتاج تعديل.
××××××
كتبت عام ٢٠١٨
" أيمكنني تقبيلُك؟.."
همس وفي اللحظة التالية حصل الإنفجارُ العظيم.
-
في عام ٢٠٢٠ وبعد فترة طويلة من معرفة العالم سر المتحولين وكونهم مخلوقات حقيقية غير أسطورية تتجه المستذئبة ألبا وتوأمها ديلان إلى أكاديمية أوبتيموس طلباً للحماية، حيثُ سيدرسان ويتعلم ان كيفية المدافعة عن أنفسهم أمام البشر.
لكن ألبا تحملُ في جعبتها سر ما، وأكاديمية كتلك مليئة بالأسرار، لكنها لا تتركها مخفية لوقت طويل.
خلف جدران عتيقة ووسط العديد من الطُلاب.. تعمّ الفوضى وينكسرُ النظام.
في حُجرةٍ ضيقة...
إضاءتها خافِتة...
فتحَت الكتاب وبدأت بقراءة القصة لطفلها...
كانت تقرؤها له دومًا...
فتعلق بها وأحبها...
فسمّى شقيقه على اسم بطلها...
الذي عاش وحيدًا...
ماتت أمه...
فأضحى شقيقه يعني له كل شيء...
كل شيء...
كما قال يومًا...
"لكأني لم أولـد إلا من أجله"...
.
.
تم تغيير اسم الرواية إلى: "أشقاء".
القصة المانجا :
تتحدث عن شابان معاقان ،أونيشي يوو وإيشيدا كينجي إعاقتهما جعلت حياتهم الثانوية مختلفة عن بقية الطلاب أنها قصة عن شابان اللذان بنيا علاقة الصداقة فريدة من نوعها ...
___________________
نوع القصة المصورة : يابانية
تصنيف : كوميدي ، در اما ، المدرسي ، ويب
الحالة : اعادة نشر ، المانهوا المكتمل والترجمة المكتملة ~
___________________
المانجا للجميع
المانجا ليست حكر على شخص معين ..
هي فقط للاستمتاع وتسليه والاخذ العبره منها ..
لا معنى للفوز بلا أحساس بالخسارة، ولا طعم للسعادة دون تذوق الحزن، وبالطبع... لا متعة في الضحك إن لم تجرب الصراخ ألماً من قبل.
أشتمني وسأغفر لك، أكرهني وسأحبك، أضربني وسأبتسم لك، أخطأ في حقي وسأكون دوماً موجوداً لمساعدتك إن أحتجت.
وإذا سألتني يوماً لمَ كل هذا؟، فسأقول لك بلا تفكير لأن جراحي ملت نزف الدماء وحسي نبحه الصراخ، جسدي شوهته الخدوش والحروق، وأشك أن قلبي يعمل كما يجب وروحي لا تزال محبوسة في مكانها.
ولا أريد تسبيب المزيد من الأذى لنفسي.
ستراتي أرسم أبتسامة رغم الألم... ستراني أرتجف خوفاً... ستراني أختبأ في أضيق مكان أجده كي أشعر بالأمان... وستجدني مجدداً ومجدداً في حالة يُرثى لها...
لكن لا تقلق فأنا معتاد على كل هذا.
لذلك لطفاً، لا تتعاطف معي وتخبرني أن أبكي لأواسي نفسي... لأني إذا بدأت، فصدق أني أتوقف.
/القصة مكتملة/
..
"اسرق ما تشاء طالما هي أمور حسية"
..
نشرت في يوم الثلاثاء :
الموافق : ٢٦ يونيو ٢٠١٨م
١٢ شوال ١٤٣٩هـ
انتهت في يوم الخميس :
الموافق : ٧ فبراير ٢٠١٩ م
٢ جماد الثاني ١٤٤٠ هـ
..
فائزة في مسابقة
أسوة ٢٠١٩
للقائمة الطويلة
تصادم بين أفكار العقل، ومشاعر القلب
شتات ولده تأرجح النفس
ماض تعيس، وحاضر مؤلم، فكيف سيكون المستقبل؟!
سجلات قديمة تفتح؛ لتكون سببا أساسيا في تكوين المستقبل
حقائق متشابكة ترتدي ثوب الخدعة
انتهاك لبنود الإنسانية!
أحداث سحيقة طواها النسيان، ولكنها لا تزال مستنيرة في عقول البعض
اعتقادات خاطئة صححتها معرفة الماضي، ولكنها لاتزال على الطريق السوي
حرب اختارها المنتقم لنفسه فإلى أين سيؤول إليه قدره؟