كورغان ڤوس...قائد ثكنة عسكرية صارمٌ لا يلين، صاغ نفسه من الحديد و الإنضباط.
حياتهُ بالقانون مقيّدة...حتى ظهرت طفلة أسفل مكتبه من العدم وسط الثكنة مشيدة الحراسة، تناديه "أبي"...فتصدّع النظام الذي بناه حول قلبه، و سقطت كل القواعد أمام تلك الكلمة الصغيرة.
نُشرت و تمت بـ: 2025/07/11
بعد سنة من الحب المزعوم و السكن تحت سقف واحد... تجد إيجا نفسها مهجورة من قبل حبيبها الإيطالي فور علمه بحملها منه، و تتحول حياتها إلى جحيم بين ليلة و ضحاها حين تضطر لإعالة نفسها و طفلتها و الدراسة في نفس الوقت، و شيئًا فشيئًا تصبح الحياة في مدينة كامبريدج الفاخرة لا تُطاق، بسبب ما يُشاع عن والد طفلتها المجهول، يدفعها ذلك إلى البحث عن حياة هادئة و بيئة آمنة للطفلة البريئة بعيدًا عن ذلك المجتمع القاسي، فلا تجد حلا سوى العودة إلى موطنها الأصلي كوسوفو، و التسجيل بجامعة عادية، لكن كونها أم عزباء و ملحدة تقطن شارعًا مسلمًا و محافظا في تلك البلاد لم يكن مألوفًا و مقبولاً، فهل تجد إيجا السلام الذي تريده لإبنتها وسط وطن رافض لٱسلوب حياتها الغربي، و هل يمكن لٱستاذها المسلم آرتان كوبريللي أن يساعدها في ذلك و يضع حدًّا لإلحادها من خلال نظرته للحياة و للحب العفيف؟!
إلى قلب صحراء وارينغا التي لا ترحم، حيث يبتلع الرمل الخطى و يصمت الزمان في حضرة الجمال المتوحش، انطلقت الطالبة فيري مورلاند في بعثة أثرية لنبش أطلال حضارة قديمة، و لسوء الحظ وجدت نفسها هي و بقية أفراد الفريق ضائعين وسط متاهة من الرمال المحترقة و الوديان الجافة و الصخور المتشابهة! حتى تجلّى لهم رجلٌ يبدو و كأنه سرابٌ تشكل فجأة من الرمل و النار، خبرته تطل من قسماته، و هيبته تسبق إسمه و خطاه! كان ذاك سيد المنطقة... رُو فان ميغدن، الغريب المألوف، الذي يعرف الصحراء الحمراء كما لو أن أسرارها نُقشت على جلده، رجلٌ يحمل في صمته رياح العصور و في عينيه جمر يقين لا ينطفئ! قيل أنه لا يكترث لٱنثى، غير أنه حين رأى تلك الطالبة القصيرة و المرهفة، أدرك أنها أرقّ من أن يتركها تتشرد في أرضٍ قاسية دون حماية، بينما ظلت فيري مصرة على صمودها فوق أميال متوحشة تُحني ظهور الرجال الأشدَّاء، و ظلت تكرر له و لنفسها أنها جاءت لتكتشف حضارة مندثرة، و ستتحمل أقسى الظروف الصحراوية من أجل تحقيق حلمها، و لكن... حين يتحرك القلب... هل تستطيع فيري التفكير بعقلها فقط و تجاهُل سحر سيد الصحراء الذي أرادها منذ البداية؟!
لم أكن يومًا الابنة المثالية، ولا الصديقة المخلصة، ولا الحبيبة التي تُنسَج عنها الأشعار. لم أكن يومًا كما أردت أن أكون. دائمًا كنتُ ذلك الجانب المظلم من العالم، ذلك الوجه الذي لم يتسنَّ لأحد رؤيته بوضوح. لم يلحظ أحد أن في أعماقي طيفًا أبيض يضج بالطيبة والنقاء. للأسف، الجميع ظنوا بي السوء.
°
°
[ قيد التعديل ]
|| AN EROTIC MAFIA ROMANCE ||
• لم تكن أجمل شيئ عرفته فقط ... بل كنت أعمق هاوية رميت بها نفسي دون خوف أَو تردد •
_ FAKE MARRIAGE _
_ SLOW BURN ROMANCE _
_ LOVERS TO ENEMIES _
في ليلة غير كل الليالي ..
حيث كان القمر المكتمل هو بداية لكل شيء ..
كانت فتاة شابة تجلس أمام نافذتها وهي تحدق بالقمر ككل ليلة إلا أنها لم تعلم بأن هذه الليلة ستقلب حياتها رأسها على عقب ..
عندما التمع القمر باللون الأحمر القاني وقفت تنظر إليه بذهول ..
إلا أنها استيقظت من ذهولها عندما سمعت صوتاً غريباً يناديها ليشدها الفضول حتى تلحقه متعمقة في الغابة...
إلى أن وصلت إلى بحيرة جميلة لم ترها من قبل ..
اقتربت منها وهي تنظر إليها وتبتسم بخفة ..
إلا أنها انتفضت بخوف عندما سمعت زمجرة خلفها لترتعد خوفاً ثم التفتت بتردد فوجدت أمامها ذئباً أسوداً عملاقاً يكاد يصل لطولها ..
اقترب منها وهو يحدق بها بحدة إلا أنها ارتدت للخلف فوقعت في البحيرة التي خلفها! ..
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
«أنت لم كنت دائما هكذا... ولا تزالين؟ حتى بعد أن نسيتني، ما زلت أسرع الطرق إلى هلاكي.»
في ليلة خسوف أحمر قان، انقلب عالم يورا رأسا على عقب حين طوق خصرها كيان غريب بأنامل ملطخة بالدم هامسا في أذنها بكلمات لم تفهم معناها عندئذ:
"تذكري ذلك جيدا.. لقد عدت لي."
لم تؤمن «يورا» يوما بخرافات مدينتها؛ لا بمصاصي الدماء، ولا بالوحوش الأسطورية التي يقال إنها تجوب الليل. لكن حين بدأت الظلال تلاحقها والوجوه المجهولة تقتحم أحلامها، أدركت أن جسدها نفسه يحمل سرا لعينا يمتد إلى ما قبل ولادتها.
وبين عالمين يفصل بينهما الدم واللعنات، وجدت نفسها محاصرة بين ماض مجهول وحاضر يحكمه رجلان؛ أحدهما يختبئ خلف قناع بريء تعرفه، وآخر يبحث عنها منذ دهر.. لا لينقذها بل ليستعيد جحيمه المفقود داخلها!
لتثمل أمامها الأسئلة المرعبة: إن كانت حياتها كلها كذبة.. فمن تكون حقا؟ وماذا لو كان الرجل الذي يعشقها بجنون ويأسر أنفاسها، هو النار ذاتها التي أحركت حياتها السابقة؟
لم تبدأ الكارثة يوم رأته بل في اللحظة التي عادت فيها الذاكرة لتكشف الكذبة الكبرى حينها فقط فهمت كل شيء.. وتمنت لو ظلت جاهلة! لقد فتحت الأبواب المحرمة وأعلن القدر بداية "العودة إلى جحيمها"؛ جحيم لا مفر منه ولا حتى الموت سيجرؤ على انتزاعها من قبضة تملكه هذه المرة
إذن لما
"هيَ عارضة أزياء مشهورة، تعود إلى مسقط رأسها لتجد نفسها مجبرة على الزواج من رجل بارد، متزوج ولديه أطفال. ما السر الذي دفعها لقبول هذا الزواج؟ وما الأسرار التي يخفيها هذا الرجل الغامض. وما الاقنعة التي تضعها هيَ؟"
"لا أريدك زوجة بورقة فقط. بل بالروح قبل الجسد.. حين تقبلين، تكونين لي كامرأة على اسمي. اسمي وحده من سيكون بعد اسمك، كما جسدك قبل جسدي."
"لكي تكوني ما تريدين أقتلي ُكل من يمنعكِ وأشربي دمائه"
جميع الحقوق تعود لي ولا اسمح بترويج اي رواية على منصتي...
_اي فكرة متشابها ليست لي علاقة وهيا محظ تشابه لا أكثر _
⚠️تحذير: يحتوي المحتوى على كلام غير لائق وعنف، إذا كنت لا تفضل ذلك فلا تتابع.