*احببت ابنتي المزيفة الجزء الثاني*
أحييك بقلب ولهان بك
بروح متعلقة بك
بدم سال لأجلك
بعينان دامعتان من ظلمك
أحييك و قد خاب ظني بك
أحييك و أقول لك
انا فقط من سيسكن قلبك
ا
أموت و احيا لأجلك
أدوس على الشوك لأتبعك
فأنا اقوى بعشقك.
ابتدأت: 26 \ 2 \ 2017
انتهت: 30 \ 7 \ 2017
#فائزة في مسابقة الفئات -فئة الخيال العلمي-
《الحبكة ا لمميزة》.
دماغ جديد، حلم وردي لطالما لاحق علاء منذ نعومة أظافره فهل سيستطيع تحقيقه؟
-بعض الفصول خاص بالمتابعين-
《#11 في التصنيف الاجتماعي 10 أغسطس 2018》
《#23 في التصنيف العلمي 13 مايو 2018》
#ملاحظة: جميع الأحداث، الأماكن والشخصيات هي مجرد خيوط متشابكة من خيالي المحض ولا تمت للواقع بصلة.
تم تحديث [الفصل الرابع] في اليوم الموافق 27 مارس2017.
نغمات الموسيقي الرومانسيه تعم غرفتهم الهادئه ليتمايلو عليها بشغف وحب
كان يحاوط خصرها بيده
وممسكا بيدها في يده
كانت تقي تتمايل بين يديه كالفراشه الناعمه بفستانها الاسود الذي يصل الي نصف ساقها
وقصت شعرها الذي اصبح يصل الي كتفيها الذي جعل منها فاتنه
وفمها المنتكز الذي يغطيه احمر شفاه احمر
وعيناها التي ابرز جمالها كحلتها واهدابها الطويله وجنتيها المورده البيضاء
فكانت في ابهي صورها
لينبهر ادم بجمالها الذي يذهب عقله
ادم ببتسامه هادئه:
بقيتي احلي من الاول ياتقي
ثم اقترب منها ليشتم عبير عنقها الجميل
قائلا بهمس
بتاخدي عقلي مني بتخليني مش شايف غيرك ولا قادر مقربش منك
حتي في غضبي ببقا نفسي احضنك اوي
حتي غضبي مبيمنعنيش عنك
بالعكس بيزيد وانتي بعيد عني بحبك بجنون ياتقي
ثم زاد في عناقها حتي كادت ان تتكسر عظامها بين احضانه
تقي ببتسامه وهي مغمضه عيناها بستمتاع لكلماته الرقيقه التي تجعلها تذوب بين يديه
ابتعدت ادم عنها قليلا وامسك وجهها بين يده وهو يتطلع الي عيناها برقه وحب:
ساكته ليه
تقي بغرور مصطنع:
اممممم لاني عارفه انك بتموت فيا عشان جمالي وذكيه وكمان متواضعه وو
قاطع كلماتها بقبله قويه اذابت قلوبهم
ليزداد العشق مره اخري
احست تقي انها بحاجه للهواء
ابتعدت عنه وصدرها يعلو ويهبط اثر قبلته
قاس