ربما تحاول أن تهرب من قدرك ولكنكَ أبدا لن تستطيع، فمهما كُتِبَ لك سيحدث في الوقت المقدّر ولن تستطيع الفرار.. لذا إما أن ترضى أو تتأقلم فكل الطرق الأخرى مسدودة أمامكَ.
عانى كل منهما من مرارة اليُتم والحرمان وتأثر كل منهما بكل مختلف عن الآخر.. هي، ظلّت ضحية إهمال أب وخيانة حبيب.. أما هو، فقد كان الجلاد هذه المرة.
أحبته وآمنت له فجرحها فكان عليه أن يدفع الثمن.
ماذا لو استيقظتَ ذاتَ مرة ووجدت الظلام
يحيط بكَ من كل جانب؟!
لا ضوء، لا منفذ، فقط جدار يعزلكَ عن كل
شيء!
قلبكَ يقرع بين ضلوعكَ، لا يصلكَ سوى
صوت لهاثكَ الخائف..
تفكّر هل انتقلت للعالم الآخر أم أنه محض
كابوس وستستيقظ منه قريبا؟!
ترى حياتكَ كلها تمر أمام عينيكَ كفيلمٍ
سينمائي سريع تخشى أن تكون هذه
اللحظة آخر لقطاته..
تُرَى هل ستترك الخوفَ يحتل قلبكَ فتقف
متخشّبا كأنكَ تمثالٌ من الشمع؟!
أم ستتدارك الموقف وتحاول التصرّف سريعا
علّكَ تنقذ نفسكَ باللحظة الأخيرة!
بهذه اللحظة تتذكّر أنكَ ....
((آركاينو))
اخبرته بينما تضع رأسها على صدره !
شفاهك َ عتيقة لقد جربت الكثير من القبل
ليجيبها وهو يمسك بوجهها و يقربها اليه
حين افسدت عذرية شفتيك ِ شعرت وكأني اقبل اول مرة حتى قلبي كان يرتجف اولم يقولوا في ان القبلة الأولى لا تمحى من الذاكرة هم كاذبين فكلما اغمضت عيني تذكرتك انت ِ اصبحت ِ انت ِ الذاكرة
تاريخ النشر 22 / 10 /2016
من روائع الأدب العالمي. 🍃🍃
منقولة من منتديات روايتي الثقافية.
رواية رومنسية للكاتبة " جسيكا ستيل "
قصة حب ملونة جمعت بين اثنين بأول نظرة فاحصة تحت قطرات المطر...