"احيانا نخطأ بإختياراتنا 🚫❌
ولكن مع اني اعرف انك اكبر خطأ
بحياتي❌
لا زلت أعشقك.. ❤❤...."
.
.
.
《مقطع من الرواية》:
"..و اللعنة لماذا انت مصر على اني ملكك انا لست لعبة لكي أعامل بهذه الطريقة ..."
صرخت به و كأنها تختبر صبره
"..بلا أنت لعبة و لن تفلتي من قبضتي حتى و لو دفنت تحت التراب..."
...
...
...
نشرت في :05/07/2018✔✔
انتهت في: ..🔛 مستمرة
..
..
ان اعجبتك لا تبخل علي بفوت ⭐
و كومنت 💛💛 لتشجيعي و استمراري
تلك الوردة المختبئة في قصره....
لو كان إمتلاكها أخر شئ سيفعله في حياته.....
فسيدفع حياته ثمنا لذلك.....ثمنا للحضة بقربها.....
#عشق #غيرةةة #رووماااانسية #خادمة #السيد #للكبار...
"يا صغيرتي أنا اريد كل شيئ يخصك"
قالها وعينيه أسودتا برغبة بتملكها وأقسم ان قبلها لن يكون لغيره
"يخصني ؟"نظرت اليه بخوف مدركة عدم قدرته اكثر على السيطرة بنفسه
حاصرها بين يديه عند باب مكتبه واقترب من إذنها هامساً
"انا اريد جسدك ،قلبك ،وروحك "
في مجرة بعيده ، هناك طفل دون القدرة الفطرية علي ممارسه التقنيات الداخلية. لذلك ، من أجل الحصول علي احترام والده ، وقال انه يختار بحزم لمتابعه الطريق أكثر صعوبة و إيلاما من ممارسه التقنيات الخارجية. كما السنوات التي تمر ، يكبر ، ولكن ما يغير حقا حياته هو الحجر البلورية الغامضة النيزك--المسيل للدموع. هذا الحجر يتحد مع جسم الشاب دون ان يلاحظها أحد ، ويبدو انه يخضع لتحولات جذريه نتيجة لذلك. بعد ذلك ، كل شيء تغير. في نهاية المطاف والده يعرف ان الابن الذي لم يظهر حقا الكثير من الاعتبار يمتلك قدرات مذهله. وهناك الكثير في المستقبل .
رواية صينية
أنا فقط مترجم
هو الصياد لقبه الصياد لانه اذا وضع عينه على شئ لا يرتاح حتى ي حصل عليه
هو ليث عمران صاحب امبراطوريه عمران الواسعه من مصانع ومستشفيات ومناجم ماس بافريقيا وناقلات بترول
هو الشخص الذى لا يقهر ولا يستطيع احد الوقوف امامه حتى رائها
وقع بحبها من اول نظره ، على الرغم من مقاومته لشعوره لكن نظره واحده عليها وعلم انه يريدها له وملكه باى وسيله
المشكله
انها زوجه ابن عمته الذى يعتبره كأخ له والذى تولى العنايه به منذ وفاه زوج عمته
كيف سيتغلب على عشق ملك كل حواسه ، فعشقه لها محرم ممنوع يجب ان ينهيه
لكن هل يستطيع الانسان ان ينتزع الحب من قلبه مهما حاول
ليث عمران و ريماس مهران
( - المرتبة 5# في فئة "شيق" )
طفلة في الواحد والعشرين من عمرها!!!
... ملاك على هيئة بشر ، تخطف الانفاس قبل الابصار
وقعت بحبها ،، ليس هذا فقط .. فهي ملكي فقط
...
-" رين عزيزي ماذا تريد ان اطهو لكَ؟ " سألته وهي
واقفه أمام المطبخ المفتوح ذو الطراز الامريكي
-" أممم اريدكِ ولن تحتاجين لاي من الطهو او الطبق
فأنتِ خلقتي للاكل هكذا "
قالها وهو ينظر اليها بمكر وابتسامه خبيثة رسمت على ثغره المثير
----------
روايتي الثانية ..
اتمنى ان تعجبكم وأتمنى دعمكم لي
- الرواية من تأليفي لا ابيح انقل او الاقتباس منها!