تمشي بين الجموع وهي تلتفت يمينآ ويسارآ .
تائهة ... لا تعلم اين هي !!!
أشخاص غريبة ...بملابس اغرب ...وكأنها في احدى العصور الوسطي او القصص الخيالية...
فساتين رقيقة علي اجساد الفتيات الرشيقة للغاية ...
وقميص مهترئ وسروال بسيط للرجال ذو البنية الضخمة...
والعديد ...العديد من الاشخاص ذو ملابس غريبة متشابهة !!!
يحملون سلاح طويل ويتغزلون في الفتيات بكل وقاحة ...
سقطت دمعة من عينيها هي لا تعي بما حولها ...تشعر بالخوف....
الا ان ارتفعت أصوات الصياح ...لكن ليس بحماس ...بل برعب !!!
سمعت احد رجال كبار السن يتحدث برعب :
ياللهي انه الملك ....انه الملك !!!
فتحت عينيها الرمادية بصدمة ...ملك !!!
اين هي !؟
لتسمع صوت فتاة تتغزل بوسامته وبنبرة حالمة :
اوووه يا للإثارة ...ان الملك متخفي اليوم بين الحشود ليتابع شؤون البلاد كم هو عظيم ....
ليكن حظي من ذهب واصطدم به ويقع في حبي وأكون والدة ولي العهد والأسطورة .....
همست الاخرى برعب :
هل تمزحين ...انه مرعب جدآ كما انه يعشق سفك الدماء...
ثم انتي لستي الأسطورة ...
النبوءة تقول انها من كوكب آخر غير كوكبنا ....
الفتاة بسخرية :
وكيف ستأتي الي هنا ونحن في كوكب غير مرئي ...يا أغبى من الحِمار ...
ابتعدت تلك المسكينة وهي تركض لعلها تجد شئ او تفهم علي الأقل ....
وظلت تردد بهستريا وخوف :
استيقظي...استيقظي...استيقظ
تركيبته المتصلبة لاتقبل التغيير ولاتحبذ الاشياء المتجددة خُلق ليكون هو نفسه (( كِنان كاساغلي )). وكل شيء ينسبه الى نفسه يبقيه لنفسه للابد .
كانت ساذجة لا تفهم لاتعي حقيقة ما وراء السِتار لاتعرف ماذا يكن لها من شعور عظيم فمفهومها للحب بدا سطحيا جدا امام مشاعره الجياشة المدفونة في داخله لهذا كانت ضحية لعشقه اللذي بدا لها ككراهية آلمتها !
جعلها تعود اليه مرغمة متألمة ليس بأرادتها ولا يجد في هذا جُرم وأنانية كما استنتجت الصغيرة
لأنه دائما يشعر انها من حقه ويجب اخذها بشكل او بآخر بدون مبررات تافهه ..
_
_🍂
الكاتبة : ּســكـون|{'koke98
الاحداث مختلفة تماما عن اي رواية اخرى
يمنع الاقتباس 🚫
كل شيء بدأ بكذبة ! ... ان تقول شيئاً عن الجن لم يقوموا به هو اكبر خطأ ارتكبته اماني .. وعقابها حلو ومر ... صعب التصديق .
يقودها الى عالم اقرب للخيال من ان يصدق ، وابعد ما يكون عن الحقيقة ومع ذلك يبقى حقيقة .
اماني في عالم الجن وقصتها مع الجني يوسف .
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
عشقته منذ نعومه أظافرها و رأي الجميع عشقها له و ظنوا جميعا أنه يبادلها عشقها و لكنه خالف توقعاتهم جميعا و صدمها صدمه عمرها فهو يحبها و لكن ليس مثلما ظنت ليخطب أخري و يجرح قلبها و كبريائها كأنثي و لكنها لن تتهاون عما فعله معها و لن تنسي جرحه لها
فهل سيقع في عشقها ام ستظل كأخت بالنسبه له
و هي هل ستظل دائما مخلصه له و لعشقها له ام للقدر رآي آخر
غرام الفارس 2
رومانسي _صعيدي
رومانسيه صعيديه
المركز الاول في عشق علي الواتباد بتاريخ
2019/12/13
المركز الاول عائلي بتاريخ 2019/12/13
المركز الاول اثاره بتاريخ 2019/12/14
المركز الاول صعيدي بتاريخ2020/1/10
المركز التاني غرام بتاريخ2020/1/10