تسألني من أنا؟
أنا تلك الفتاة التي حطمها عمها، وجعلها تعاني داخل مصحة نفسية، وعندما حصل على هدفه قرر أن يحرقها، ويتخلص من رفاتها، ولكن شاء المولى عز وج ل أن أنجو وأعود؛ لأنتقم وأحرق الجميع بنيران انتقامي بدون شفقة أو رحمة.
ارغمتهم العادات والتقاليد على الزواج رغم ان ما جمع بينهم من مواقف واحداث لا تبشر عن اى قبول حتى بينهم فهى ارملة اخيه الصغير التي سبق وان اعترض على زواجه منها وذلك لافكاره القبليه المتشدده فهم ينتمون الى ارقي واغني عائلات الصعيد لا يقبلون بنسب الا من داخل العائله وما فعله اخيه كان خروجا على العادات والتقاليد الخاصه بهم ولكنهم اجبروا على تقبل الامر بعد اصراره على الزواج منها ولكن الامر تغير فقبل ان يتوفى اخوه ترك زوجته ولديها طفله منه ولن تقبل او تسمح العائله لرجلا غريب عنهم ان يربي ابنتهم او ان تربي بعيدا عنهم فما هى نتائج هذا الزواج ؟
هل سيتقبلوا الوضع الجديد كما تقبلوا ظروف زواجهم ام سيحدث بهذا الزواج مالم يكن بالحسبان
تابعوا معي احداث حكايتى ( للعشق أسرار )
هو زين القادري وهو بالفعل قادر ان يعمل المستحيل وقعت تلك الفتاه البريئه في طريقه ونالت غضبه ولعنته
مواصفاته
طويل وعريض وله عينين شديدات السواد ينمان عن القسوه بداخله يكره جنس حوا وهم بالنسبه له للانتقام فقط
قدر الكريم :هي فتاه بريئه في السنه الرابعه في الجامعه
كانت كل طموحاتها في الحياة ان تفرح اهلها وان تتخرج من الجامعه بمعدل يؤهلها لبعثه
لم تكن تعرف من سيق في طريقها
قدر تحمل عيون يشبهان النيل في صفائهم وطويله وبيضاء بياض ناصع وشعرها كالحرير وهي منقبه
بدي تشجيع على شان بلش فيها
مغتصبي اللعين
بقلم الاء الرحمن
في احد القري الصعيديه التي ما زالت تؤمن بالعادات والتقاليد القديمه وليست قديمه فقط فهم يرمنون بأسوء العادات والتقاليد التي مرت وليس في الصعيد فقط فهناك ايضا بعض القري في انحاء مصر يؤمنون بهذه العادات تظهر فتاه ترتدي فستان الزفاف وهي في قمة سعادتها فبالرغم من انها لم تري وجه عريسها الا انها تعشقه كثيرا منذ طفولتها كانت تحلم بهذا اليوم الذي سيجمعها به في غرفه واحده ويا لحظها فجميع بنات القريه يحسدوها علي هذا الزواج فهو
ماتيجى نقراها احسن
وقفت امام المرأة تتطلع الى تفاصيل وجهها المشوه بالكامل ... كانت تشعر بالنفور والازدراء اتجاه ملامحها المخيفة ...أدمعت عيناها بقوة وهي تشعر باليأس يحطم قلبها وروحها اليانعة ... مسكت احدى المزهريات الموجودة على الطاولة ثم رمتها ناحية المرأة لتتهشم في الحال ...
صرخت بصوت باكي ودموع لاذعة :
" هتفضلي طول عمرك كده ... منبوذة من الكل ... دميمة ... مشوهة ... الكل بينفر منك ... حتى الرجل الوحيد اللي حبيتيه في حياتك ... بردوا بيكرهك وبيقرف من شكلك ... "
اقتباس من احداث الرواية
ابعد كفيها عن وجهها وهو يهدر بها غاضبا :
" مخبية وشك لي ... فاكرة انوا كدة هتخبي حقيقتك ..."
هطلت دموعها الحارقة بغزارة على وجنتيها الحمراوتين ولكنها لم تؤثر به بتاتا وهو يسحبها من ذراعها ويوقفها امام المرأة قائلا بنبرته الساخرة :
" بصي على نفسك في المرايا وشوفي شكلك عامل ازاي ... بلاش تهربي من حقيقتك ... انتي مشوهه ، دميمة ، وهتفضلي طول عمرك كدة ..."
أدارها ناحيته ليردف بها بنبرة نافرة وملامح مشمئزة :
" مش انا اللي هقضي باقي عمري مع وحدة زيك ... مش انا اللي هستحمل اعيش مع وشك ده ..."