نحن لا نستطيع ان نت علم الشجاعة والصبر اذا كان كل شيء في العالم مليئاً بالفرح ...
من منا لم يذق آلم الفراق... آلم الخيانة ...آلم الحب.. آلم العشق والهوى ؟؟
من منا لم يسخر منه القدر ووضعه في مضمار السباق مع الحياة ؟
قصة حب عميقة تجمع بين رجل يملك كل شيء وبين فتاة تضحي بأي شيء لأجل من تحب.
وقفت ألن ستيوارت في وجه ملياردير القاسي القلب اندراوس رودريغز فقرر الانتقام منها كيف لفتاة وضيعة مثلها الوقوف في وجهه ولكنها لم تخف منه و تحلت بالشجاعة التي تربت عليها في مزرعة والدها ولن يستطع احد ان يخوفها ولكن ماذا سيحدث لها عندما يحاول ان يهزها و ان يكسر حائط الشجاعة عندها؟ وهل سيقع هو تحت سحرها وشجاعتها ؟ هذا ما سنعرفه
الملخص :
الصدفة خير من ميعاد ... قول مأثور كثيراً ما يبرهن صدقه في حياة الناس ومصائرهم . وما حصل لسيرينا كان أكثر من صدفة وافضل من ميعاد لانها كانت على شفير الانهيار الاقتصادي والمعنوي عندما قذفت بنفسها في مغامرة لا يقتحمها سوى من كان يائساً .. وأي يأس ! غير ان القدر ابتسم لها بعيداً في البلاد التي يتوقف فيها المطر ولا تغيب عنها الشمس . في الشيلي حيث تزوجت خوان دي فالديفيا سيد الرعاة وارث الوادي الذي يشبه الفردوس . انقذها هذا الزواج وانقذ شقيقتها اليتيمة من الضياع لكن خوان لا يحبها .. ووسط عالم عنيف وشرس تفتش سيرينا عن طريقة للفرار فالفقر افضل لديها من الثراء بلا حب .
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
العدد: ١٠٢٥
الملخص
لقد شاركت في إدانته...ولكن، هل كان بريئا؟ كانت أندريا مايرز أحد أعضاء هيئة المحلفين الذين أدانوا سمسار الأسهم المالية البارز في ولاية نيومكسيكو، لوكاس هاستينغز، بالإحتيال على زبائنه ومع ذلك، لم تسترح البتة، لأن ملف الإدعاء كان محبوكا بصورة تثير الشك وأندريا كراعية كنيسة، تميل إلى الإيمان بمحاسن الناس...لا بمساوئهم.
توجه لوك مباشرة بعد اطلاق سراحه من السجن إلى الكنيسة التي ترعاها أندريا وكان سبب قدومه، هو انجذابهما لبعضهما البعض بصورة صارخة. عاطفة خطرة لا مستقبل لها... على أي حال، ماهو القاسم الذي يجمع كاهنة كرست حياتها للكنيسة التي أصبحت عائلتها، امرأة ترعرعت في البؤس وصمدت تجاهه، مع رجل مثل لوكاس هاستينغز؟ رجل ولد وترعرع في العز والثراء. رجل ساعدت على وضعه في السجن.