لن ترحل الشمس
للكاتبة سارة كريفن
الملخص
ان لم تتزوجي قبل حلول عيد م ولدك الخامس والعشرين ، لن ترثي غرايس ميد.
لم يكن أمام هارييت فلينت خيار إلا الرضوخ لمشيئة جدها ، لكي تتمكن من الحصول على منزل العائلة ، لذا اتفقت مع الشاب اليوناني الوسيم روان زاندروس على زواج صوري ، في سبيل تحقيق هذا الهدف .
بعد تبادل عهود الزواج ، ذهبت هارييت برفقة روان إلى اليونان ، حيث تبين لها أن زوجها هو وريث العائلة التي تملك سلسلة فنادق زاندروس ، وان هذا المليونير يتوقع من الجميع تلبية رغباته.
تحت أشعة الشمس اليونانية الساطعة ، أدركت هارييت أن روان يتوقع ليلة زفاف مميزة لا تنسى .. إنه ينوي حقا الحصول على حقوقه الزوجية من عروسه البريئة التي لم تعرف رجلا من قبل
اعطيني قرارتك
اعطيني وعود
أعطيني الدعم
اعطي القلب مكان للحياة
اعطيني اسباب جديدة
اعطيني هطول المطر بأحلامي , وهبات الموسم
اريني تصرفاتك الفعلية
من خلال نظرات عيونك ايضا ♡
يمكن أن يكون المريض لا يتمكن من الحب .. و خصوصا إن كان مريض نفسي .. و من قال ذلك ؟! أليس للمريض النفسي مشاعر ؟! ألا يحب مثل باقي البشر ؟! هل يدعون المريض النفسي لفظ "مجنون" ؟! لماذا ؟! و لا يفكرون أن هذة الكلمة تجرح مشاعره ؟! هل دائما تبتعد عنه الناس لفقدانه عقله ؟! لكن لا .... المريض النفسي لا يدعي مجنون ....و إن كان مجنونا ... فهو كذلك لأنه قد جرح من بعض البشر ... و فقد عقله من تصرفات من فقد الثقة بهم ... الصدمة تفعل الكثير و الكثير .... كذلك هو الحال مع الفتاة البسيطة .. البريئة التي تسمي سانايا .... جاءت بإحدي الليالي تقول : أين حبي ؟! أين شغفي و جنوني ؟! و تظل تردد هذا الكلام حتي إنزعج منها أهلها و من كلام الجيران عليها أنها قد جنت و عندما يتكلم معها أحد تظل تردد هذا الكلام دائما ... فيقررون التخلص منها بوضعها بمصحة عقلية للتخلص منها للأبد ....
اجبرها ان تتزوجه ليحصل على الشركه من ابيه ويحصل على رضاه
ابتزها ، أهانها ، كرهها وحاول بكل الطرق ان يكسرها
لكن هل سينجح بذلك ؟
تزوجته مجبره نعم ، تحملت من اجل والدها وصحته
لكن هل ستستسلم لقدرها ام ستحارب من اجل سعادتها ؟
الرواية تتحدث عن شابة باردة كالصقيع الجليدي...ليس لديها مكان المشاعر في حياتها...عملها هو كل حياتها...حتى أنهم يطلقون عليها هتلر من شدة قسوتها و عدم ترك أي شيء ولو كان بسيطا...غلطة واحدة و تعطي الطرد...تتزوج مرغمة لتنفيذ وصية والدها الذي يصارع الموت...والذي أخد هاذا القرار ليعوضها بشخص يحنوا عليها ولكي يكفر عن أخطئه اتجاهها...
فكيف ستكون حياتها مع هاذا الغريب الذي يسمى زوجها؟
وهل هو سيستطيع تقبلها في حيات ه وتعويضها عن المعاناة التي رأتها؟
تابعوا لتعرفوا
كل منا يحب ... هل سألنا أنفسنا لماذا نحب ؟!
هناك من يحبون كي يعيشوا و كثيرا من يعشقون .... كل من يحب يحب لأنه يجد هذا الشعور بداخله .. لا يعلم مصدره ... و لكن المهم ان قلبه يخبره بأن يعشق الشخص الذي أمامه الذي ترتاح له نفسه ... فماذا لو كان هذا الحب ليس بمحله و بمعني ادق "مستحيلا" كيف نحب و نعشق من قلوبنا و بالنهاية مصيرنا القتل علي يد حبيبنا و لو كان مضطر لفعل هذا ...
أيعيش العاشق وتموت الحبيبة ...
أم يضحي الحبيب من أجل حياته و عمره ؟!
هكذا هو الحال مع سنايا ... تابعونا 22 يناير مع أول جزء من قصة "حب في وسط العاصفة "
مح تحياتي kouki