رواية شعرية تدور في قلب الإمبراطورية الروسية، حيث يلتقي الجنون بالعظمة، والحبّ بالموت، والقدر بالشعر.
"في فلك جنون العظمة" ليست مجرد قصة حب، بل ملحمة بين قيصرٍ ناجٍ من مجازر الثورة البلشفية، وفتاةٍ بريئة تخبئ في نقائها قدرة على إيقاظ الوحش النائم في داخله.
فتاةٌ تلمس الروح بنقائها، ورجلٌ يُغرق القلب بطغيانه.
هي وردة نرجسٍ ذابلة.
وهو الجنون... والعظمة.
قصة حب كتبتها الملائكة، ووقّعت عليها الشياطين.
■ جون ألبرت ستاماثا ألكسندر رومانوف
آخر قيصر روسي، ووريث عرش غارق في الدم.
■ توباز كيغيوري توفان
"أميرة الذهب"، ابنة سيد الطبقة الأرستقراطية الروسية.
فهل يمكن لقصتهما أن تنجو من أقدارٍ خُطّت على صفحات النار؟
"هذا العمل خيالي، وأي تشابه مع أحداث تاريخية هو من باب الإلهام الأدبي فقط"
ملاحظة هامة:
هذه الرواية موجّهة إلى مجموعة معيّنة من القرّاء وليست بالضرورة للجميع.
إنها عمل أدبي قوطي يعتمد على عمق فكري ونفسي، وقد تحتوي على مشاهد وأفكار معقّدة لا تناسب كل الأذواق.
لذلك فهي مخصّصة للـ بالغين فكريًا، القادرين على التفاعل مع الأسئلة الفلسفية والرمزية والجانب الشعري الذي تحملُه.
"اقرأ... لكن تذكّر: بعض المشاعر حين تتجاوز حدّها، تتحوّل إلى ما لا يُغتفر....هنا، لا شيء يُغفَر بسهولة... ولا أحد يخرج ك
اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب في هم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
عِش العراب.
روايه صعيديه... من الصعيد الچوانى
فتاه تحمل على عاتقها خطيئ ة أختها تؤخذ بذنب لديها يقين أن أختها لم ترتكبه عنوه
تُغصب أن تكون الزوجه الثالثه... لإبن عمها الذى أسهل كلمة..لديه هى... الطلاق ... تدخل بالغصب الى "عِش العراب" ذالك المتغطرس الذى فقد حنان قلبه بعمر العاشره حين توفيت والداته.. إغتمت حياته...
تجرع كأس القسوه باكراً ...يُذيقه لكل من يحاول مخالفة أمرهُ... فهل يُذيقها هى الأخرى من نفس الكأس.
فتاة يتيمة مسكينة لكن إحذر عزيزي القارئ ليست كما تظنها وكما وُرِد في باقي الحكايات المعتادة، فتاتنا تتصف بالجنون أيضًا وأعني الجنون كما لفظته ليست كصفة تتصف بها الفتيات اللاتي يتصفون بروح المغامرة والمشاغبة، لكنها بالفعل مشاغبة لكن شغبها يصل لحد الخطر أحيانًا او ربما دائمًا!! الخطر الذي يجعلها تُصيب كل من يتعرض لها بالأذى سواء بقصد او بدون قصد فهي حقًا مجنونة مثلما يصفها الجميع الذين كان لهم دور بحتفها بسجن الجنون الذي وجدت به رفيق وحبيب أحبت سجنها من أجله ورفضت مغادرته، حبيب كان يُبطل هسهسة الأبالسة التي تجعلها تدغدغ كل من يصفها بصفة الجنون لذلك سأصمت كي لا يطولني أذاها يكفي ما طاله سئ الحظ الآخر الذي بليلة وضحاها ألقى جده على عاتقه مسؤولية تلك المصيبة التي لا تعنيه ولا يتذكر ملامحها حتى منذ هجرها لهم بصغرها بعد وفاة ابيها ، يكفيه مصائبه وآلامه التي يتهرب منها ومسؤلية إبنته الصغيرة التي تركتها أمها له وهجرتهم بدون أسباب، ومع دخول تلك المصيبة او الكارثة المتنقلة كما يصفها ستنزلق قدمه بصراع نشب منذ سنوات كان ضحيته هي ويا ليته صراعٍ بين أُناسٍ عاديون بل كان صراعٌ بين أبالسة، بين أبالسة من الإنس.
اراد منها الانتقام اراد ان يحطمها إلي شظايا لكنه لم يكن يعلم بأنها محطمة بالفعل علي يد سندها بالحياة لتعيش معه حياة لم تكن تتوقعها فتنكشف استار الحقائق أمامها فيزداد حبها قوة لكن هل سيظل ذلك الحب هادئ ام ستأتي عاصفة تحاول إقتلاعه من قلوبهم
♥♥♥♥
الابطال الاخرون
♥♥♥♥
هي فتاة تحب اللهو والضحك وقعت ببراثن عشقه اكتشفت حقيقة مدمرة قلبت حياتها فوقف بجوارها كالصقر يدعمها حتي ازداد عشقهم ولكن انقلبت الموازين وأصبح ذلك الحب ثراب حتي جاءت قوة أرجعت ذلك الحب مرة اخري ودبت به الحياة بعدما عان وقت من الجفاء
♥♥♥♥
كانت تعشقه منذ صغرها وهو لا يبالي بها إتخذت زمام الامور وأقسمت مع نفسها بأن تجعله يعشقها
♥♥♥♥
نشأت علي يد شريرة زرعت بقلبها الحقد والكره إنتبهت إلي حالها وأستيقظت من ذلك الكابوس بعد خسارتها لكل شئ فجاء هو ليعوضها عن كل شئ